Thursday, August 27, 2020

Religious thoughts

 طريقة العاملين بالأشكال الدينيّة الإسلاميّة في صلاح الإنسان هي بأن يكون الإنسان ديّن وخارج عن طبيعة العادي ويعيش أشكال إسقاطيّة ويكون فكره ليس على ما هي عليه طبيعته فيكون صورة ممسوخة فلا هو نفسه ولا هو غيره

طريقة الفقه من الإنجيل لا تُخرج الإنسان عن طبيعته وتُعايش الواقع على ما هو عليه وتُنشء حياة طبيعيّة ويتفق كثير من المُستخرج والمُستنبط من القواعد مع الحياة في أمريكا إذا يتضح بعد ذلكـ أنّها مثال الحياة الطبيعيّه

يأتون بفهمهم الغير صحيح للمتون ويُريدونه مُنتجاً بدلاً من مُنتج الكلمة وأن يحبه النّاس ويُعجبوا به وهو لا يرقى إلى ذلكـ

القرآن والكتاب المقدّس كلاهما على الكاف والمورمون على عدد إنجيلي مكافئ للكاف وربّما إنجيل برنابا على الكاف

*******************************************************

:الأنانيّة

الأنانيّة لا تقبل الإعذار

وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ

**

فَكُلُّ مَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ النَّاسُ بِكُمُ افْعَلُوا هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ، لأَنَّ هذَا هُوَ النَّامُوسُ وَالأَنْبِيَاءُ

الدافع في هذه الآية هو المصلحة الذاتية نفسها

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَىٰ إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ ۚ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا

على نفس المنطق وإعذار الغير والتقوى من خبرة الله ﻷنّ مخالفة هذه المبادئ توقع تحت إدانة

No comments:

Post a Comment