:لا قانونيّة القانون
النّظر
لغاية القانون فهي مصلحة الفرد فإن كان القيام به لا يُحقق المصلحة أو
يُوقع ضرراً وتركه يُحقق المصلحة فتركه أوجب وليس الغاية من الفرد هو
القيام بالقانون وإنّما العكس ،إنّما جُعل السبت من أجل الإنسان
قد تكونُ غاية القانون دفع مضرّة أو جلب مصلحة فإن تسبب بعكس ما ينبغي منه في حالة ما يُتركـ في مثل تلكـ الحالة
ﻷنّ غاية الفريسيين والكتبة هي الأشكال القانونيّة من أجل الإدانة والتقويض وليس غايات النّاموس التي من أجلها وُضع
في حالة ما ذُكر أعلاه يفقد القانون قانونيّته في تلكـ الحالة حتى يعود لنفس غاياته التي وُضع من أجلها فيكتسب قانونيته مرّةً أخرى
(27 Then he said to them, “The Sabbath was made for man, not man for the Sabbath.) - Mark 2
******************************
زراعة الكلمة مُستحقّةٌ متطلبات الجسد كأجره
(11 If we have sown spiritual seed among you, is it too much if we reap a material harvest from you?) - 1 Corinthians 9
******************************
لا يكفي الإنسان الإشتغال بمطالب الحياة من مأكل ومشرب وأمثال ذلكـ فلابد
للكلمة أن تكون في حياة الإنسان ،ﻷنّ مآل حياة الإنسان إلى إنقضاء وعلى
وتيرة مطالب الجسد فقط لم يحيا حياةً حقّه بل شابه ما دونه من الأنعام أو
كان أقلاً منها ﻷنّها تعمل وظائفها التي جُبلت عليها في الحياة وتُركت لنا
مثالاً لحياة الإنسان في مطالب الجسد فقط ،فلابد للإنسان من الكلمة في
حياته كالقراءة أو التعلم أو ممارسة فن من الفنون وأمثال ذلكـ بما يُحي فيه
جوانب الوعي بما له قيمة وبما هو فاسد أو دني وبما يُرقّيه عن مستوى
الأنعام ويُكسبه إنسانيته وحياة يُبصر بها العالم ويحيا بها في العالم
،راجع تجربة شهوة الجسد
******************************
في تجربة شهوة العيون لا تجرّب مخالفة ناموس الجسد بُغية أمر عجائبي من أجل الفخر
مثال ذلكـ الألعاب المتهوّرة والإنتحاريّه لدى المراهقين وغيرهم
مثال ذلكـ الشخص ذو المقام أو وضع ما فيخالف ناموس الجسد مظنّةً منه أنّه فوق القانون أو يختلف عن الآخرين أو مميّز بما يسمح له في التعدّي
يجب مُعاقبة من يخرج عن القانون ﻷنّه بذلكـ يستن سنّة فاسدة في المجتمع فلا يُحترم القانون بعد ولا يكون ما قرره القانون من قواعد منطقية هو الطبيعي بل يكون الفساد هو طبيعة المجتمع وهو المُعتاد والعادي
تعليم الشرير يخرج عن القانون في تباهي ومفخرة لخرقه ما هو طبيعي لفتنة الجمهور حول شخص ما أو تعليم ما بمنتهى القبح أو بمظنّة أنّه قد أتى أمراً عجائبيّاً ولإبهار وإدهاش العامّة وأنّ ذاكـ الشخص مميّز وليس عاديّاً من العامّة الدون ويجب أن تُحسب له الحسابات ويُحسب له مقامه
******************************
في تجربة تعظّم المعيشة قد يكون الثمن هو استعباد نفسكـ فلن تكون هناكـ فائدة حقيقيّة أو حياة من مجد عالمي في تعظّم المعيشة إذ أنّ غرضكـ هو حياة ولكن بالأسر يكون موتٌ وفساد ،ماذا يربح الإنسان إذا ربح العالم كلّه وخسر نفسه
مثال ذلكـ الإستعباد للدين من أجل تحقيق شيء من مجد العالم ،فلن يكون الإنسان حُرّاً بعد ليتنعّم بما حصل بالدين ولكنّه أسير لسداد الدين وقد يكون سبيلاً للتذرّع للتدخّل في خصوصياته ويتضح عريّه وعجزه أمام الدين
مثال ذلكـ تحقيق شيء من مجد العالم بالجريمة فيكون الإنسان هارباً أو يحيا في قلق دائماً أن تُكشف جريمته أو يحدوه ذلكـ للإستمرار في عمل المزيد من أعمال الموت من أجل البقاء آمناً فلا أمان حقيقي ولا حياة بل استمرار في طبيعة الفساد واستعباد لها وقد يجر آخرين إلى ذلكـ ولو بأجرة
التضحيّة بمجد عالمي مقابل حريّة النفس أوجب
******************************
كان يعيش آدم وحواء في سذاجة ما داما بعيدين عن شجرة معرفة الخير والشر وكانت أعينهما غير منفتحة ولا يخجلان من عريّهما فلما أكلا من الشجرة أكلا ليتساويا مع الله ،الساقطون الذين يجرّون المراهقين لطرق الفساد يُكسبوهم شعوراً بالمساواة مع مقدمي الرعاية الذين كانوا يمنعونهم طرق الفساد فيتمادى المراهقون في الفساد ويرونه حسناً ويرون أنفسهم راشدين إلى أن يثبت لديهم قبح عريّهم فيفهموا أنّ الطريقة الأولى أصوب وقد يستمر البعض من باب أنّهم يرون أنّهم مساوون للراشدين ويرفضون نصائحهم ﻷنّهم يُرجعونهم لنفس وضع صغار الرعاية الأول ويستمر البعض من باب أنّهم على كل حال خاسرون وساقطون ولا رجاء لهم
ﻷنّ مقدّم الرعاية يعلم ما هو صالح وما هو فاسد أراد آدم التساوي معه بالأكل من الشجرة ليكتسب نفس السلطان والمقام
حالة التماهي مع المجرم أو الأقوى أو الأفضل في نظر الضحيّة عن مقدّم الرعاية الأصلي
(تكوين)
******************************
( ولكن ان كان الجميع يتنباون، فدخل احد غير مؤمن او عامي، فانه يوبخ من الجميع. يحكم عليه من الجميع. 25 وهكذا تصير خفايا قلبه ظاهرة. وهكذا يخر على وجهه ويسجد لله، مناديا: ان الله بالحقيقة فيكم.)
(كورنثوس الأولى 14)
الشرير يُحاكي أفكار قلب الإنسان بقراءة أفكاره وإسقاطها في الواقع من أجل إخضاع الشخص لاتباع تعليمه ومنهجه بينما فحص خفايا القلب في الإنجيل بالإنجيل يختلف وقد يكون فقط بقراءة الموعظة أو سماعها بما يخبر الإنسان نفسه بخفايا قلبه ويذكّره بها دون أن يعلم الآخرون لزاما
******************************
الريح تهب حيث تشاء، وتسمع صوتها، لكنك لا تعلم من اين تاتي ولا الى اين تذهب. هكذا كل من ولد من الروح».
كذلكـ أعمال الكلمة وكذلكـ يُحاكي الشرير وإلى غير غاية بينما أعمال الكلمة لا تعلم المنشأ ولا الغاية ولكن تجد إهتداء في السير في نفس الطريق ونتيجه
******************************
لا تكنزوا لكم كنوزا على الارض حيث يفسد السوس والصدا وحيث ينقب السارقون ويسرقون. 20 بل اكنزوا لكم كنوزا في السماء حيث لا يفسد سوس ولا صدا وحيث لا ينقب سارقون ولا يسرقون
إعمل أو استثمر في الحقل الذي جُهدكـ أو مالكـ فيه محفوظ آمن
******************************
أعمال تطوير الذّات لا تكفي ﻷنّها تسير بنفس طبيعة الموات العالميّة وتُنتج فقط الحكماء والفهماء بحسب العالم بينما التطوّر من خلال مفهوم الميلاد الجديد يعني تغيّراً في الطبيعة من فنائيّة إلى حياة أبديّه
******************************
اليس هذا ابن النجار؟ اليست امه تدعى مريم واخوته يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا؟ 56 اوليست اخواته جميعهن عندنا؟ فمن اين لهذا هذه كلها؟» 57 فكانوا يعثرون به. واما يسوع فقال لهم: «ليس نبي بلا كرامة الا في وطنه وفي بيته».
الشخصنة والإعثار بمن يقول الكلمة بُغية خفض رونق ما يقول من كلمة وإكسابه وضاعة من وضاعة القائل على زعم أهل العثرة
لم يعمل قواتاً كثيرة ﻷنّه لابد من قبول المسيح من أجل عمل الروح القدس
******************************
فلا تهتموا للغد لان الغد يهتم بما لنفسه. يكفي اليوم شره.
لا يُنفق الإنسان في إشباعه للحاجة بدرجة رفاهية أعلى ﻷنّها تُكلّف أكثر وتعضُل ماله أو تُهلكه لكن برفاهيّة أقل فمنها أُشبعت الحاجة ولو بشكل متواضع برفاهيةٍ أقل وبقي مُدخر ﻷنّ الحاجة ستتجدد فتجد ما تُشبعه بها وتستمر القدرة على الإشباع مدةً أكبر ،القليل الدائم خير من الكثير الزائل فبيضة الدجاجة منها كل يوم خير من أكل الدجاجة كلها مرةً واحده والتمتع الكثير مرّةً واحده
******************************
أنصار التفريط أو الإفراط لكليهما تبرير لذلكـ من النّصوص والحق هو الوسط بين الحدّين وحُجّته أنّه ليس أحد السوأتين
أهل التفريط يبررون أن لا تفريط وأنّهم على القواعد والقانون وأهل الإفراط يُبررون أن لا إفراط وأنّهم على اللائق والمعقول واللازم وغير ذلكـ يكونُ تفريطاً
الوسطيّة إفراط عند أهل التفريط وتفريط عند أهل الإفراط
******************************
الرجل المبتدع عظه مرةً أو مرتين ثمّ أعرض عنه
الظاهر ﻷنّه ما من منفعةٍ تُرجى بعد ذلكـ وإنّما لغوٌ في الكلام وجدل عقيم
******************************
:هامش
******************************
A movie is a word production.
الإنبهار بالأعمال إنّما هو إنبهار بتجلي الكلمة أو حصولها في الأعمال فالأعمال هي الكلمة أو نماذج من الكلمة المنطوقة في تلكـ الأعمال
مثالٌ هنا بالآية ومثالٌ هناكـ في الإنجيل بالكلمة ،الكلمة تقابل الآية
نريدُ أن نرى كلمة ،أرنا كلمه
الشرير حاكى أعمال الكلمة ربّما بدعوى أنّها من يهود ومُضللة وأنّهُ سيأتي بما هو أفضل وروّج لمفهوم الجديد والحديث واتهم أعمال الكلمة بالقِدَم وإنّما حاكى الأشكال بدقّة ولكنّها أشكال فقط بلا غاية ولا مضمون حقيقي
*******************************
فائدة ،المسيح عانى كل معانات ومشاعر من هو تحت دينونة كأصحاب الخطايا حتى وصل لدرجة الموت ودفع ثمن الدينونة ليكون سلاماً لكل من يؤمن به ويرفع عنهم المعاناة
********************************
((
اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ.))
اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ.))
حيث المسيح هو تجسد كلمة الله للتواصل مع الخليقة ،مرحلة شبيهة بالتجلي لكن نوع آخر من التعامل الإلهي مع الخليقة ،والكلمة مثل وسائل الميديا في العصر الحديث والتي هي للتواصل ونقل كلمة
******************
هو ابن الله بمعني أنه اللوجوس.
أي عقل الله الناطق، ونطق الله العاقل. وعقل الله هو موجود في الله - بطبيعة الله منذ الأزل. وبولادة العقل الإلهي من الذات الإلهية، سمي الآب أبًا.
وهذه البنوة كانت قبل كل الدهور.
***********************************************
جلس عن يمين القوة أي لم يعد بعد مهيناً تحت الخطية مثل قبل يُلطم ويُهان ولكنّه صار في مجد وقوة وعظمة ولا يبصرونه إلا كذلكـ فيما يأتي من آيات أو عجائب أو مجيئه الثاني
No comments:
Post a Comment