Saturday, August 1, 2020

Gospel thoughts

الآب أعطى الوجود والإبن فدى من طبيعة العالم والروح القدس أعطى الولادة من الملكوت بالروح ولا تكون الولادة إلا بعد الخلوص من طبيعة العالم بقبول الفداء

بالولادة من الروح تُكتسب طبيعة الملكوت ليصلح التعامل والتشبّه بطبيعة الآب والتي منها طبيعة الملكوت

عندما يقع قبول المسيح يقع الفداء فيحدث تجديد الطبيعة بالروح القدس

أحمدكـ أيها الآب رب السماء والأرض ﻷنكـ أخفيت هذه عن الحكماء والفهماء وأعلنتها للأطفال ،فطبيعة الآب أو الملكوت لا تُدركـ بالحكمة العالميّة وإنّما بالدخول في علاقة مباشرة مع الآب بقبول الإبن لمباشرة هذه العلاقة أو الطبيعة والتي هي سر لا يُبلغ منتهاه وإنّما يُتعمّق فيه ويُستزاد مع الوقت

الله محبّة وشخص كامل أي مُحب لغيره في الإبن بتعدية الروح القدس

كما الأقانيم فالكنيسة جسد ورأس وروح مُوحّد واحد مُختلف الأعمال على إختلاف الأعضاء

الله قدوس مُغاير للطبيعة العالميّة ولكي لا يفخر ذو جسد أمامه فلابد من فداء للموت مع المسيح عن الطبيعة العالميّة والقيامة أو الميلاد من الملكوت وحدوث الكفّارة

بالرغم من أنّ العالم له وجود ولكنّ طبيعته الفساد وإكتساب الوجود الحقيقي أو الدائم أو الحياة يكون من الآب أو الملكوت فبالفداء وتجديد الروح القدس يُدخل إلى الحياة أو الوجود الحقيقي وجهنّم نفسها موت ثان

الآب أصل الوجود ومُعطي معنى الحياة واللافساد والعالم وجود فاسد

العالم وُضع في الشرير

ليس صالح ولا واحد إلا الآب والموهبة أو القدرة على البر والقدرة على الخطية برهان على نجاح الفداء والتجديد ولكن هناكـ بر عالمي من الشرير

بالخطيّة نشأ نقيضين ،طريق بر وطريق إثم وبين النقيضين فضل ﻷحدهما على الآخر وبحريّة الإرادة صار فضل للبار على الآثم ﻷنّه عمل ما له فضل ولولا حريّة الإرادة وفضل البر على الإثم ما كان للبار فضل

في تغسيل أرجل التلاميذ والوصيّة بأن يفعل ذلكـ بعضهم ببعض وأنّ ليس أحد أفضل من أحد وأشباه هذا المعنى في مواضع أخرى فإنّما ذلكـ بسبب روح التبني فهم للمسيح إخوة ونسخ روح العبوديّة التي من النّاموس وروح التبني إنّما يكون بقبول المسيح

المتكلمين بكلام الملكوت لكن بفكر عالمي هم سُرّاقٌ ولصوص بينما المسيح الراعي الصالح ﻷنّه من الملكوت أو ﻷنّهُ في الآب والآب فيه

إلى من نذهب فكلام الملكوت أو الحياة عندكـ  ،أي أنّهُ مصدر حق للحياة والباقون إنّما هم من العالم وقد جرّبوهم من قبل وليس كلامهم ككلام المسيح سواءاً بسواء

====================================

أبناء العهد هم أبناء الملكوت
 
" الى خاصته جاء، وخاصته لم تقبله." يوحنّا 1

"ولا تفتكروا ان تقولوا في انفسكم: لنا ابراهيم ابا. لاني اقول لكم: ان الله قادر ان يقيم من هذه الحجارة اولادا لابراهيم." متى 3

"واقول لكم: ان كثيرين سياتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع ابراهيم واسحاق ويعقوب في ملكوت السماوات 12 واما بنو الملكوت فيطرحون الى الظلمة الخارجية. هناك يكون البكاء وصرير الاسنان»" متى 8

"فاقول: العلهم عثروا لكي يسقطوا؟ حاشا! بل بزلتهم صار الخلاص للامم لاغارتهم." ،للدخول في العهد روميّة 11

"فان كان قد قطع بعض الاغصان، وانت زيتونة برية طعمت فيها، فصرت شريكا في اصل الزيتونة ودسمها،" روميّة 11

"واما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله، اي المؤمنون باسمه." يوحنّا 1

أبناء الملكوت هم أصحاب العهد وهم محور الأحداث والأخبار في العالم حولهم

الذين قبلوا المسيح دخلوا في العهد الجديد وهو الوعد بميراث الحياة التي ليست كالعالم

المسيح جدّد عهد إبراهيم بميراث الملكوت

الذين من إبراهيم حسب الجسد ورفضوا المسيح خرجوا من العهد

أبناء الملكوت كالملح وكالسراج على المنارة ليُضيء لكل من في المنزل

إذا فسد الملح أي صار بطبيعة العالم - ولو بخطيّة الموت - فلا يصلح ليُملّح به
 
 **
 
قيام المحفل الفعلي بالذين هم فيه بالكلمة وليس بالذين يعملون فيه بحسب متطلبات الجسد ،فلا يستوي من داوم على أعمال الخدمة والعمارة ﻷي محفل مع من قبل الكلمة وعمل بمقتضاها وإجتهد في أمرها ،تجدّد العهد بالمسيح لميراث الحياة ليكون كل من قبله ودخل الحياة إبناً من أبناء الملكوت فصار الذين هم من الحياة هم أبناء الملكوت وليس الذين من العهد بحسب الجسد أو الذين من العالم 

المحفل بأبناء الملكوت يكون كالمنارة يُضيء للآخرين في ظلمة العالم

يُملح بقولهم أي يُذكر ويُستأنس به في المواطن المُختلفة

المحفل بحسب العالم كلامُهُ في بُطلان ويؤدّي إلى موات

====================================

الزنى هو السعي وراء جسد آخر غير جسد المسيح

=============================

مثل السراج حيث أبناء الملكوت بأعمالهم يُضيؤون للعالم فينظر النّاس ما هو جيّد وما هو رديء ولا يلتبس عليهم ،كذلكـ مثل العين الشريرة والبسيطة ونور الجسد ،أُنظر لوقا

كذلكـ في لوقا في قسم "السهر والصلاة" حيث سكرة هموم العالم ومباغتة يوم الرب

================================

وتصنعونه إبناً لجهنّم أكثر منكم ،أي في ولاءه واستماتته في التدقيق في تطبيق التعليم الفاسد ظانّاً أنّه طريق البر

No comments:

Post a Comment