الشخصيّة التي تُريد أخذ الصدارة والريادة تجمع حولها ولا تُريد أن تتكلّف نفقات وطريقة فشلها أن تجد نفسها في النّهاية تتكلف نفقات فتثوب إلى طبيعتها الأصليّة ،ويُستنبط من ذلكـ أنّها ستنزوي عن دورها الجديد وسيُلاحظ ذلكـ من الآخرين فينفض التجمّع ،هذه الشخصيّة تجمع حولها الشخصيّات التافهة أو مُستخفّةً بعقولها أي شخصيّات لتكون تابعة وليس لها كيان محفوظ ودور حقيقي أو وجود
بر الأقارب الذين لا منفعة أو مصلحة دنيويّة حقيقيّة تُرجى منهم إنّما مخافة الملامة ويتم برّهم غالباً بالخسيس وإنّما البر للعناصر التي منها فوائد وخدمات دنيويّة فيتم برّهم بالثمين
إعتبار الأرض كرويّة أو مسطحة ليست المسألة التي يتوقّف عليها حل مُشكلة ما أو ليست مسألة جوهريّة تترتب عليها فائدةٌ ما ،النظريّة تُفيد في تفسير ظواهراً ما فباعتبار الأرض كرويّة فإنّ ذلكـ يُفسّر مثلاً حركة الرياح ولكن باعتبارها مُسطحة ففيما أفادنا ذلكـ في تفسير حركة الرياح ،إذاً هو إهتمام فقط بالإصرار على إثبات حقيقة مغلوطة في النّهاية لا يترتب عليها فائدة تفسير ظاهرة ما
في النزاع بين الأقارب قد تخرج بحل ولكن مصداقيّة طرف خارجي أكثر إقناعاً
المرأة العاملة تساهم في مصاريف البيت ولا تتكفل بنفسها ،فليس تكفّلها بنفسها ثمن خروجها للعمل وبالتالي هضم حقوقها ولكن قِبَل عملها مساعدتها في مُتطلبات المعيشة
هناكـ أخطاء واردة قد تحدث ﻷي شخص لا تستحق أن تُجازى بالوصاية ،مثل أن تُضيع الزوجة مصروف البيت فلا تستحق أن تُجازى بالوصاية على الإنفاق في المرّة المُقبله
أن ينظر الرجل إلى حقوقه وإلى ما يفترض على المرأة توفيره لها من منطلق أنّه الرجل أي أنّ في هذا مِنّةً وفضلاً على الغير دون النظر إلى إلتزاماته وما عليه،"أنا رجل
#1027: Opening doors of spending toward the favors of money.
أتمنى أن آكل ذاكـ الطعام الشهي؟
السؤال هو بكم هو؟ ما تكلفة ذاكـ الطعام لحساب وتوفير إمكانيّة تطبيق ذلكـ على الواقع
فلان يأكل الطيّبات من الطعام وأنت لا تستطيع ،فما شعوركـ؟
شعوري هو أنّ معدته لا تؤلمه كما تؤلمني معدتي!!
النّظر إلى الأمر من هذه الزاوية ،لا من جهة الأفضليّه
ماذا لو جاءكـ مال وفير الآن؟
قد أزف الوقت ،فما يُفيد فيه بعد مُضي العُمر ،إنّما ما يُفيد من بعدي
ماذا لو تطوّر الوضع إلى ما يحفظ مقامكـ ويُبرزه؟
قد أزف الوقت ،فما يُفيد فيه بعد مُضي العُمر ،إنّما ما يُفيد من بعدي
عيبكـ أنكـ تفكّر بالمنطق ولكن تفكيرهم هو حسب المصلحة ،فمصلحة كل فرد مع من؟ ولذا سيتذرعوا بآلاف الحجج ليتهرّبوا منكـ إن كانوا يظنّون أنّ مصلحتهم مع غيركـ
في منطق المصلحة ،إذا عُرضت مصلحة أكبر على طرف متردد تردد في قطع صلته بأحد أطراف مصلحته الأقل لعلّه يحتاجه يوما لذا يُبقي علاقته به مربوطة بشعرة لا يقطعها لكنّه قد يقطع من لا يستفيد منه أصلاً
كيف يستغني ذو المال عن صاحب الخبرة؟ ﻷنّ المال في المنطق المادّي يُعوّض عن كل شيء فبه يُشترى أي شيء
No comments:
Post a Comment