:متّى
كتاب ميلاد المسيح هو لتعيين البعد الزمني وفترة ميلاده في أيام إسرائيل منذ إبراهيم وليس لتعيين نسل إذ أنّه ليس من هذا النسل
كتاب ميلاد المسيح هو لتعيين البعد الزمني وفترة ميلاده في أيام إسرائيل منذ إبراهيم وليس لتعيين نسل إذ أنّه ليس من هذا النسل
قوله المسيح بن داود بن إبراهيم أي أنّ النّسبة إلى إبراهيم بالبنوّة يُقصد بها ميراث الوعود بميراث العهد ﻷنّ بالطبيعة الإبن وارث أي أنّنا نتكلم عن نفس العهد الأوّل ولم ننقض النّاموس أو الأنبياء
المسيح هو الجيل الرابع عشر بعد سبي بابل
بعدما سار متّى في سلسلة نسب وراثة العهد واتصاله كأنّما انقطع عند ذكر ميلاد المسيح إلا أنّهُ اتّصل بالميلاد من الروح القدس أي من طبيعة الملكوت وهي أصل العهد
:ميلاد يسوع المسيح
بعد بيان البُعد الزمني وفترة المسيح تمّ بين من أين جاء بالروح القدس فشابه ذلكـ تحديد مجئ الشخص العادي وزمنه بسلسلة آباءه
بعدما سار الإنجيل في كتاب الميلاد لبيان البُعد الزمني إلى أيّام إسرائيل وصل إلى زمن الميلاد فحكى من أين جاء ذاكـ أي يسوع المسيح
قولُه وُلد بالروح القدس أي ليس من هذا العالم إذ ليس الروح القدس روح عالم
قوله لكي يتم ما قيل بالنبي القائل هوذا العذراء إلى آخره أي أنّ هذا الأمر تم بتصديق من نبؤات الكتب كنوع من التعزيز والتقويّة على مصداقيّة الأمر وخلوه من العبث
:ميلاد يسوع المسيح
بعد بيان البُعد الزمني وفترة المسيح تمّ بين من أين جاء بالروح القدس فشابه ذلكـ تحديد مجئ الشخص العادي وزمنه بسلسلة آباءه
بعدما سار الإنجيل في كتاب الميلاد لبيان البُعد الزمني إلى أيّام إسرائيل وصل إلى زمن الميلاد فحكى من أين جاء ذاكـ أي يسوع المسيح
قولُه وُلد بالروح القدس أي ليس من هذا العالم إذ ليس الروح القدس روح عالم
قوله لكي يتم ما قيل بالنبي القائل هوذا العذراء إلى آخره أي أنّ هذا الأمر تم بتصديق من نبؤات الكتب كنوع من التعزيز والتقويّة على مصداقيّة الأمر وخلوه من العبث
كان يوسف بارّاً أي يفكّر بطيرقة ناموسيّة ظانّاً أنّ الحبل عالمي بينما هو من الملكوت
ليخلص شعبه من خطاياهم ،أي من أسر شقاء وعذاب الطبيعة العالميّة
من الروح القدس أي المولود ليس من العالم
هو مولود من الروح القدس أي من فوق من الآب من الملكوت ليكون له القدرة على أن يخلّص الشعب من خطاياه أي طبيعة الفساد العالميّة
:زيارة المجوس
مدبّر يرعى شعبي إسرائيل أي هو من جهة الملكوت السماوي بينما هيرودس ملكـ بحسب الجسد لذا ينشأ تناقض بين المصلحتين فإحداهما لحياة الشعب والأخرى للعيش بحسب العالم وجمع مجد العالم
في قوله أنّ الذين كانوا قبله لصوص أي الذين من العالم وهو من الآب والآب فيه وهو في الآب أي الراعي الحق الذي من الملكوت فالخراف خرافه كذلكـ ملكـ العالم سارق للملكوت أو يسرق ما للإنسان ﻷنّ مآله إلى الفساد وهيرودس مثال لملكـ عالمي فإنّما يأسر الآخرين لمصلحة عالم أي فساد وليس لما في صالحهم فمن أضاع نفسه من أجل الإنجيل ربح نفسه ولكن من وجد نفسه على المفهوم العالمي أضاعها ﻷنّ مآلها للفساد
صراع بين المدبّر الدّاعي إلى حياة وبين الملكـ العالمي الذي مآله للفساد
إبحثوا عنه بكل تدقيق ﻵتي أيضاً أنا إليه ،مبالغة بُغيّة الحصول المُحكم على الصبي والقضاء عليه دون عثرة بينما لم يحصل ذلكـ فقتل كل الأطفال لإصابة الطفل المنشود بحسب الزمن الذي تبينه من المجوس
هيرودس رمز مجد العالم الذي يُحاول القضاء على ما ليس من طبيعة العالم وهو المسيح والذي سيخلص العالم من طبيعة الفساد ويكشف زيف أعمال العالم في النّور وأحب النّاس الظلمة أكثر من النّور لكي لا تُوبّخ أعمالهم أنّها غير معمولة في الحقيقة بالله وإن أخذت في ظاهرها أشكالاً ناموسيّه
وأنت يا بيت لحم لست الصغرى ،ربّما يكون عظمة القرى بما تنتجه من مواليد عظيمة تصنع فرقاً في التاريخ والأمور وتفصل بين الظلمة والنّور
نجم ملكـ يهود ﻷنّ بني إسرائيل شعب اقتناء فليس مدبّر الشعب فيه جزافيّاً وإنّما باقتناء من السماء وله علامة وكان ذلكـ الأمر في اختيار السماء للأنبياء فيهم وكذلكـ الملوكـ وأمّا هيرودس فملكـ بحسب العالم وعلى ذلكـ يكون مُدبّر الشعب المُختار ذا سلطة حقيقيّة كهنوتيّة ومؤهلاً لمهامه وأعماله مُعتبرة في نظر السماء مقبولة وأحكامه كذلكـ فالسماء تُنجز له ما قد قرّر وفق معاييره
أيضاً ملكـ يهود أي من له القدرة على ريادة الشعب في الأمر المراد وهنا هو الخلاص من فساد العالم والنّصرة عليه وليس عدوّاً ظاهراً بحسب الجسد
أراد هيرودس التخلّص من المسيح ﻷنّ المسيح سيخلّص الشعب من أسره العالمي وهذه طبيعة تفكير العالم
:الهرب إلى مصر
قد يكون هناكـ مشابهة بين موسى وفرعون وهيرودس ويسوع في واقعة طلب نفس الصبي وإهلاكـ الأطفال إلا أنّ الفارق هو أنّ موسى كان مخلصاً للشعب من أسر فرعون لذا نمى موسى حتى أدركـ فرعون ولكن هيرودس مات قبل أن يدركه يسوع إذا أنّ القضيّة ليست قضيّة تخليص الشعب من أسر هيرودس وإنّما تخليصه من فساد العالم وأسره والذي تمثّل في هيرودس في هذا الموقف لذا يتغيّر أعداء يسوع من موقف لموقف بحسب مطالب ومحاصرة العالم له
الهرب إلى مصر ﻷنّ القتل سيكون عشوائيّاً جمعياً بحسب الزمان المعلوم من المجوس ويكون عشوائياً وجمعياً للتعمية هل مات الصبي أم لا فهو غير معروف
:العودة إلى النّاصرة
لماذا عاد المسيح ولم تكن الكرازة في موضع آخر؟ شعب إقتناء وشعب المواعيد ومسرح الأحداث الذي يحوي طبيعة العالم بالنّاموس ،لم أبعث إلا إلى خراف إسرائيل الضالة
:يوحنّا المعمدان يمهد الطريق
معموديّة يوحنّا هي تأهيل لمجيء الملكوت أو الإنسجام في الطبيعة السماويّة إذ لا تصلح معها طبيعة الخطيّة والعالم المتمثّلة في الخطيّه
توبوا ،ﻷنّ الطبيعة العالميّة لا ترث الملكوت
إن الله قادر أن يقيم من هذه الحجارة أولادا ،وذلكـ بالدخول في العهد بالمسيح للأمم
الذي رفشه في يده ،تنقية الطبيعة السماويّة عن العالميّه
اصنعوا أثماراً تليق بالتوبه ،أي ما يتفق وروح الخلوص من الفساد العالمي أو شبه ذلكـ ففي نفس المقطع مفهوم مجيء المسيح الذي سيميّز ما كان بحسب الجسد وما كان بحسب الروح وأنّ الإنتساب بحسب الجسد إلى عهد إبراهيم لا يكفي إنّما يلزم ما يتفق مع روحه ولذا سيدخل كذلكـ في العهد الذين من الأمم وسيتم تمييز ما كان بحسب الجسد حتى ولو كان من الختان من الذي بحسب الروح ولو كان من الأمم
لماذا يُذكر إبراهيم؟ ﻷنّ به العهد الأوّل ،وأبناء إبراهيم أي أصحاب العهد والميراث ولهم فضل عن غيرهم وأبناء إبراهيم كذلكـ أي أصحاب الحق في وراثة العهد والوعود أو الوعود بالعهد
والآن قد وُضعت الفأس على أصل الشجر ،أي لم يعد الأمر كالسابق ولا أمر العهد والوعود كالسابق أو بحسب الجسد وإنّما بالذي بحسب الروح أو ما يتفق مع الروح من الأعمال والبر الحقيقي أي الآن فترة التمييز بالمسيح ،فالمسيح سيميّز ما هو عالمي ذو طبيعة فاسدة وإن كان في صورة البر أو ينتسب إلى عهد إبراهيم بحسب الجسد وما هو بحسب الروح والملكوت أي بر فيه حياة
ربّما اختيار النّاصرة فيه تعميّة ﻷنّه هل من النّاصرة شيءٌ صالح؟! ،أمر غير متوقّع أو غير مُعتاد
معموديّة يوحنّا كانت عن نبؤة تمهيد الطريق والتأهّل للملكوت ،اصنعوا سبله مستقيمه
توبوا ﻷنّه قد اقترب ملكوت السماوات ،أي أنّ مجيء المسيح هو مجيء بحسب الملكوت وهو مجيء هذه الطبيعة وحلولها الآن في زمنه فكان لابدّ من التأهّل لها وإعداد الطريق
من أراكم أن تهربوا من الغضب الآتي أي ﻷنّ مجيء المسيح مفرِز للبار حسب الروح من البار حسب الجسد ولا ينفع الصلة بالعهد حسب الجسد وإنّما بالثمر المطلوب حسب الروح ﻷنّ إسرائيل زرعُ الله ،فكل شجرةٍ غير مثمرة للثمر المطلوب حسب الروح تُقلع
:معموديّة يسوع المسيح
معموديّة يوحنّا كانت بكرازة التأهّل لمجيء الملكوت فاعتمد المسيح بأحكام ناموس الجسد ﻷنّ لهُ ناسوتاً بالرغم أنّه من غير خطيّة ولكن هذا أكمل وليكون مثالاً إذ به علامة الخلوص من طبيعة الفساد أو في معموديّة يوحنّا علامة التأهّل الصالح لمجيء الملكوت وقد حصل بحلول الروح القدس أي حلول الطبيعة التي ليست بعالميّة أي وكأنّ المسيح تأهّل بذلكـ ومن ذلكـ معموديّة كل تابع للمسيح بزيادة الخلاص من طبيعة الفساد التي في العالم بالموت مع المسيح والقيامة وحلول الطبيعة الجديدة أي الميلاد الجديد من الملكوت
هذا ابني الحبيب ،أي روح التبني وهي روح العهد الجديد وهي العلاقة الجديدة فكل من قبل المسيح دخل في روح التبني بالميلاد من فوق وأخذ صورة المسيح الروحيّة في الجسد أي صورة الإبن ﻷنّ الآب يحب الإبن والروح القدس يسمح بتعدية هذه المحبة للغير
:يسوع يُواجه التجربة
ربّما من حكم أن يواجه التجربة إذ بغلبته للعالم يكون ﻷتباعه فيه سلام
يبدو أنّ التجربة كانت عن طريق أمور عالميّة فتجربة لشهوة الجسد وتجربة لشهوة العيون وتجربة لتعظّم المعيشة
في تجربة شهوة الجسد أنّ تلبية مطالب الجسد وحدها لا تكفي الإنسان وإنّما يحتاج للكلمة وإختياره للفظة - يحيا - أي أنّ مطالب الجسد إلى فساد وبالتالي الإشتغال بها فقط موت والإنسان بحاجة للحياة التي في الكلمة ليرى ويميّز الأمور العالميّة التي إلى فساد من الأمور التي بحسب الروح
في تجربة شهوة العيون أنّه ليس من الحكمة مخالفة ناموس الطبيعة وتجربة السماء في أمر عجائبي والغاية منه فخر عالمي لا فائدة روحيّة حقيقيّة من وراءه فهو لا يحيي بل يفتن النّاظرين وفيه إعلاء لقيمة الذات عمّا تستحقه أي أمر عالمي فاسد محض
في تجربة تعظّم المعيشة أنّه ماذا ربح الإنسان إن ربح كل شيء وخسر نفسه فيبدو أنّ بالخضوع للشرير وكسب العالم إنّما يخسر الإنسان أهم شيء وهو نفسه أي أنّه لا حياة حقيقيّة أو تمتع بالرغم من ربح مجد العالم ﻷنّكـ لا تجد نفسكـ ﻷنّكـ أسير كالعصفور في قفص من ذهب فما فائدة أنّ القفص من ذهب ولكنه في الحقيقة سجد أي أنّكـ في الحقيقة لا تحيا بنفسكـ وتفعل حقيقةً ما تريد فلا حريّة بل عبوديّة بينما الذي خسر العالم وربح الكلمة وجد نفسه فهو يحيا حقّاً بينما رابح مجد العالم في الحقيقة ميّت ومآل مجده إلى فساد
يُقدّم الإنسان فداءاً عن نفسه أي يُخلصها فيتحرر أو ينعتق ،معنىً متعلقٌ بالتجربة الثالثة
في التجربة الثالثة أعطيكـ مجد العالم من أجل أن تستعبد نفسكـ لي أي تخسر نفسكـ وتفوز بمطالب الجسد التي مآلها إلى فساد
:بداية خدمته في الجليل
يبدو أنّ الروح وطبقاً لنبؤة الكتاب وجّه المسيح في توقيت أن أُسلم يوحنّا إلى تلكـ الجهة ليبدأ هو كرازته ،والشعب الساكن في الظلمة أي ظلمة فساد العالم وموته وبالرغم من تطبيق الأشكال النّاموسيّة فقد كان المسيح النّور الذي يكشف الأعمال ويُميّز الحقيقة من الموات
قال المسيح في كرازته نفس عبارة كرازة يوحنّا بالتوبة لاقتراب ملكوت السماوات والفارق في المعموديّة أنّ معموديّة يوحنّا للتأهل للطبيعة الملكوتيّة بينما معموديّة المسيح بالموت عن العالميّة والولادة من فوق أي أخذ الطبيعة الملكوتيّة وأن نكون من أبناء الملكوت على الأرض وقبل التجلي لمملكة السماء في اليوم الأخير
:دعوة التلاميذ الأولين
هلمّ ورائي ...،أي أنّهُ يهديهما إلى عملٍ أفضل من الذي بحسب الجسد الذي لديهما وتكون منفعته أكبر وشبكة العنكبوت هي آيات الإنجيل
يبدو أنّ للمسيح هيئته وقوته الملكوتيّة التي لها سلطان في جذب هؤلاء التلاميذ إذ لم يناقشوه
تركا شباكهما وأباهما ،أي مثال لتركـ كل شيء من أجل الكلمة
:يسوع يعلم ويشفي المرضى
طبيعة الملكوت أو الحياة التي تعالج الفساد في العالم ،فللحياة فضل على الموت والفساد
بقبول المسيح يعمل الروح القدس أي تعمل الحياة وتداوي الفساد ولكن برفضه يعمل الروح القدس قليلاً أو يُمسكـ
:التطويبات
تطويب ما اتفق على حسب طبيعة الحياة أو المجربين من العالم المضطهد للمسيح
:ملح الأرض ونور العالم
الظاهر أنّ الملح يُملّح به غيره بُغية الحفظ من الفساد أو ليُهيّأ غيره ويجعله صالحاً للأكل ،فكذلكـ أبناء الملكوت ملح العالم فبهم يُصلح العالم ويُهيّء للحياة أو يُحفظ العالم من الفساد لكن إن فسد الملح فليس له ما يُصلحه إلا أن يلقى خارجا
نور العالم أو مدينة فوق جبل إذ كأنّهم مشهدٌ للعالم فكان يلزم صالحهم ووجود حياة فيهم لتنقشع ظلمة الفساد بهم وتُستبان الأمور في العالم وطرق البر
إن رأى العالم أعمال أبناء الملكوت الحسنة فإنّما يُمجدون الكلمة التي بها يعملون ويُقبلون عليه وهي من طبيعة الحياة والآب
***************************************
:هامش
الخلاص من الخطيّة أي من طبيعة الفساد
أبناء إبراهيم أي الوارثين للوعود بالدخول في نفس عهد إبراهيم
مجد العالم زائف أي من عدة جهات فزيفه في ذاته مآله للفساد ومآل كل مُتعة للفساد وزيفه أن تكون في هذا المجد ولكن نفسكـ مُستعبدة للعالم ولست حُرّاً حريةً حقيقيّة وزيفه أن تكون في المجد وعليكـ غشاوة لا تبصر ما أنت فيه من فساد وشقاء وزيف وتسعد سعادة غير حقيقيّه
في العالم عبوديّة إلى طبيعة الفساد والكلمة خلاصٌ من مثل ذلكـ إلى حُريّة بالإبن
للحياة فضل على الموت والحياة طبيعة الملكوت والموت طبيعة العالم
هل يُقصد بقبول المسيح الحصول على حياة في أنفسنا أم نور الحياة أي الإبصار بذلكـ النّور في العالم والإهتداء به
****************************************
:عقيدة
العدميّة طبيعة الموت
قبول المسيح ليغفر الخطيّة أي ليخلّص المؤمن من طبيعة الفساد أو يُعينه عليها بينما المسيح طبيعته طبيعة الحياة
وراثة الخطيّة أي وراثة طبيعة الفساد طبيعة العالم
الأكل من شجرة المعرفة كان بُغية أن يستقل الإنسان عن الله ويُصبح راشداً يهتدي إلى أموره لوحده ويعلم ما هو صائب وما هو غير صائب لكن بالمعرفة العالميّة والمعرفة العالميّة مؤدّاها إلى فساد
أراد الإنسان الخروج من الوصاية الإلهيّة بالحكمة العالميّة وربّما ليتساوى معه ولكن حكمة الله ليست عالميّة بل حكمة حياة
صلب المسيح به لمن يقبله الموت عن الطبيعة الفاسدة وبالقيامة تكون الولادة من جديد بأخذ صورة المسيح الباطنة وهي أخذ طبيعة الحياة
طبيعة الفساد أي الطبيعة العالميّة وهي طبيعة الموت والعدم
الفرق بين الجسدي والروحي أو ما هو بحسب الجسد وما هو بحسب الروح ،أنظر بولس في كورنثوس الأولى
سؤال نقدي ،ما معنى طبيعة الفساد؟
الموت على الصليب هو موت الطبيعة الفاسدة أو الموت عن طبيعة حسب الجسد أو الطبيعة العالميّة أو موت الموت ،هو عمليّة الخلوص من الطبيعة بحسب الجسد
من إنجيل يوحنّا ،صلبه ليكون مثل حيّة موسى في البريّة ليقع الشفاء لكل من نظر إليه
قولهم أنّ الروح القدس هو روح الله
إرسال الإبن كإرسال الوريث والوصي على التركة ،أنظر مثل صاحب الكرم
======================================
:كتاب البيان الصحيح في دين المسيح
تعريف التوحيد ثمّ تفنيد عقيدة الإنجيل بها
نقد الثالوث ونقد مصدريّته
نقد الكتاب المقدس تاريخيّاً ومن تناقضات النص ولا معقوليته فليس من الله وإنّما من كتبةٍ بشر
نقد عقيدة الصلب والفداء ،الخطيّة الأصليّة والخلاص وفيها الخوض في طبيعة المسيح
تفسير معاني البنوّة وألوهيّة المسيح
نقد معجزات المسيح كدليل على ألوهيته
نقد ألوهيّة الروح القدس
المقارنة مع الإسلام في مفاهيمه عن النقاط المشابهة في العقيدة المسيحيّة
منطقيّة التشريع الإسلامي ،مقارنة في متفرقات
نبؤة مجيء النّبي وختام الرسالة
نقد الثالوث ونقد مصدريّته
نقد الكتاب المقدس تاريخيّاً ومن تناقضات النص ولا معقوليته فليس من الله وإنّما من كتبةٍ بشر
نقد عقيدة الصلب والفداء ،الخطيّة الأصليّة والخلاص وفيها الخوض في طبيعة المسيح
تفسير معاني البنوّة وألوهيّة المسيح
نقد معجزات المسيح كدليل على ألوهيته
نقد ألوهيّة الروح القدس
المقارنة مع الإسلام في مفاهيمه عن النقاط المشابهة في العقيدة المسيحيّة
منطقيّة التشريع الإسلامي ،مقارنة في متفرقات
نبؤة مجيء النّبي وختام الرسالة
=====================================
:تفسيرات الإنجيل
التفسير التوحيدي وفق ما نسب إلى النبي إبراهيم وقد يكون هذا التفسير هو التفسير الأصولي
========================================
عطيّة الحياة بالكلمة أشبه بالنّور الذي يُضيء للعين فُتبصر به الأشياء ،كذلكـ الحياة فبها تُتذوق معاني العيش في العالم بالرغم من وجود صفات مثل الألوان والطعم والرائحة وأشبته ذلكـ في الأشياء إلا أنّها بدون عطيّة الحياة تكون عدميّة كطبيعة العالم
No comments:
Post a Comment