العلم يبحث في كيفيّة حدوث الظاهرة في الواقع أي بمعايير واقعيّة موضوعيّة
الفلسفة قد تبحث في لماذا يحدث الشيء أو تضع تصوراً على أساسه تُفسّر علّة حدوث ظاهرة ما ،وهي تعميميّة وقد تكون الحكمة النّهائيّة من حدوث الظاهرة هي علّة العلل
العلم موضوعي تجريبي والفلسفة أشبه بطريقة نظر
الفلسفة فن فكري ،فلا يكون التفكير العبثي فلسفة
العلم مبني على حقائق تجريبيّة والفلسفة على المنطق
الفلسفة منظور فكري ذا منطق - لا يستلزم كثيراً معادلات رياضيّة وصفية - يُنظر به إلى العالم والأمور وتُفهم طبقاً له ،فهي كلام ذا منطق وحسب ولا يُشترط أن تكون حقائق علميّة عن العالم وإنّما منطق مُنظّم ينظر ويتعامل مع العالم
***************************************
:عدميّة
تتجدد مظاهر الحياة في العالم لتتجدد معها مظاهر الفناء ،فهي حيلة من العدم ليكتسب ديمومة في شعوره بمعناه ووجود نفسه عن طريق تجدد مظاهر الحياة وديمومتها
****************************************
Paragraph #1
حاجة الإنسان دافعٌ ليستخدم ملكاته في الإستفادة ممّا حوله ،فحاجة الإنسان للطعام جعلته يتعلم الصيد والزراعة الرعي والصناعات الغذائيّة وكذا حاجته للملبس والمسكن وغيرها ،وقد خُلق الإنسان على صورة الله ليتسلّط على العالم ولولا الحاجة لما استخدم ما يملكـ
الأنسان في صعوده في مجال عمل ما تظهر أمامه عقبات تختلف باختلاف الظروف المحيطة بكل شخص وحالة فيُعمل ملكاته للتغلب عليها فينتج من ذلكـ أشكال متنوعة لاستخدام الملكات وتسخير الموارد
******************************************
Paragraph #2
الكم من صفة الموجود والأطوار وسيلة العدم ليكون كمّاً والزيادة والنقص من صفة الكم والأطورا تنوّع كمّي في تحقيق معنى الموجود بالزيادة والنّقص ليكون العدم موجوداً على كل مقادير الكم أو ليكون موجوداً على كل معاني الوجود إن كانت كلّها تُقدّر بالكم،فالنّمو أطوار الخروج من العدم حتى يبلغ الشيء الذروة في معنى الوجود ونقص العدم ،والذبول هو أطوار الخروج من الوجود حتى يبلغ الشيء الذروة في وجود العدم ونقص الوجود،ومثل ذلكـ أنّ مباهج الحياة الدنيويّة كالغيث الذي يُنبت نبتاً في مراحل مُختلفة حتى يبلغ ذروته فيكون مُعجِباً للنّاظرين وما يلبث أن يدخل في مراحل الذبول حتى يكون عصافةً تذروها الرياح وهذا مثال مجدٍ زائفٍ لا يدوم وإنّما يغُر النّفوس ،أوجد العدم الوجود ليكتسب وجوداً وكياناً ومعنى
عند ذروة الوجود إن كان مقدار العدم صفريّاً فتستدل عليه بوجود نقصه بمقادير في الأطوار الأولى في النّمو أي أنّ معناه باقٍ في ذروة النّمو بل أضاف معنى جديداً وهو عدم العدم وهذه ذروة الوجود فحقق معناه كذلكـ من معنى نفسه
المُكث في الزمن وجود والنّمو والذبول من مبررات ذلكـ وكلاهما من دلائل وجود العدم
في النّمو يتكلّمُ العدم عن نفسه كآخر وفي الذبول يتكلّم عن نفسه كموضوع الكلام أي بالأنا
كل طور وجود يُقابله طور فناء
النّمو خروج من العدم والذبول خروج من الوجود
الذّكرى أثر في النّفس والذّهن عن وجود شيء لم يعد موجوداً وهي دليل آخر على العدم ﻷنّها ذكرى ،كان الشيء موجوداً ولم يعد كذلكـ بعد أي قد أصابه فناء
النّمو هو سلبيّة العدم وإيجابيّة الوجود والذبول هو إيجابيّة العدم وسلبيّة الوجود والعدم هو سلب الوجود والوجود هو سلب العدم
الوجود وسيلة العدم ليكون إيجابياً ﻷنّه في الحقيقة سلب
الميلاد هو أول أطوار الوجود ويستمر الوجود في النمو ليبلغ ذروة الوجود ثمّ يبدأ الأفول ليبلغ الذروة في العدم ثمّ يحدث الميلاد الجديد ليستمر العدم في الوجود ،مثاله الشمس على مدار اليوم وميلاد اليوم من لجديد
رجل الأعمال الذي يتميّز صعوداً في منتجه فيجد عقبات وتنافس فيزيد من معرفته وجودة منتجه فيتميّز أكثر حتى يبلغ الذروة في فترةٍ ما فيظهر منافسين بأشكال أخرى رغم تميّز خبرته فمثلاً من يقدم جودة مقاربة أو جودة منافسة من منتجات من السوق العالميّة بفتح الإستيراد أو جودة مقبولة من نفس المنتج بمواصفات شعبيّة تؤدّي إلى إنتشاره ﻷنّ عبرة النجاح بكم الإستهلاكـ ،ثمّ مرحلة التساوي المجازي وليس الحرفي في كل مواصفات جودة المنتج إذ هناكـ منتجات مشابهة أو مماثلة في السوق بالرغم من إختلاف وتفاوت خبرات منتجيها عن بعضهم البعض ،أن تكون واحداً من جميع ولست الوحيد في الجميع وهذا عمر التميّز وفناؤه ،وهذا شكل آخر من أشكال فناء الخبرة ولكن ليس بفنائها ذاتها ولكن بظهور أشكال أخرى تُغطي تميّزها وتفردها ،وعدما أفل تميّزها أفل بأطوار كذلكـ
قد يكتسب رجل الأعمال المزيد من الخبرات في فترة الأفول ولكنّها لا تكون فاعلة في صعوده مرّة أخرى
رجل الأعمال هنا لم يمت ولم يعتريه شيء يُغيّر من جودة خبرته للأردأ وقد يموت وتبقى معايير وجودة إنتاجه وخبراته مستمرّة ولكن التميّز والتفرّد هو الذي فني
**
يتعلّم رجل الأعمال الخبرة وينمو فيها في أطوار ولا ينشأ فجأة ،فليس من المنطق غالباً أن يُصبح الشخص رجل أعمال فجأة أو حتى إذ امتلكـ رأس مالٍ كبير. هنا نقص عدم المعرفة وزيادة الوجود في المعرفة وآثار ذلكـ في العالم ،وكل ذلكـ في أطوار ومقارنة بين المعرفة وعدمها أو الخبرة وعدمها ثمّ انطماس ذلكـ بانطماس فاعليته فليس شرطاً الفنء الحرفي للخبرة ولكن فاعليتها من الوجود
ﻷنّ العدم يُريد أن يكون موجوداً في كل معاني الوجود فيكونُ رجل الأعمال رجل أعمال بنمو وأطوار وليس فجأة ،لذا لا تحدث الأشياء التطوريّة فجأة ولكن بنمو ليحقق العدم مختلف معانيه السلبيّة في النمو
**
:العدميّة في الصراع
ليستمر معنى العدم أدّى إلى أن يُحاول وجود بعد العناصر أن يؤدّي إلى عدم عناصر أخرى كغذاء ،والغذاء لا يستمر دائماً فهو نفقة تنتهي مع الوقت ويحتاج الكائن للغذاء مرة أخرى ليبقى في الوجود
يتناسب حجم الصراع أو القدرة فيه بين الطرفين على طور النّمو ،فإن كان طور النّمو لطرف العدم متقدماً عن طرف الوجود كان الجذب في اتجاه العدم والعكس بالعكس وإن كان طور كلا الطرفين متناسباً كان هناكـ تكافؤ وتقارب بين العدم والوجود في الصراع ،وتُحسب الأطوار بحسب ليس فقط النمو في اتجاه ذروة الوجود بل وفي اتجاه ذروة العدم ،فإن كان الكائن في اتجاه الهرم فمظهر عدم وجوده أقوى ولذا هو أضعف في الصراع مع الطرف الآخر
الغذاء حاجة مُتكررة تكون سبب في الصراع بين الوجود والعدم في الطبيعة ولذا فهي سبب ميلاد الصراع من جديد كل مرّة
في الصراع مظاهر وجود وعدم كالهروب والنجاح والفشل والغلبة وأشكال الصراع المختلفة وأطواره
طرفي الصراع يحاولان القتال من أجل البقاء فطرف العدم وجوده متوقف على فناء طرف الوجود وكذلكـ المقابل في طرف الوجود والذي بالهروب أو الدفاع يُحقق وجوده
الكائن المُفترس هو تجسيد العدم لذا صار صراعه مع طرف الوجود مُظهراً لعدم مُتجسّد
الكائن المفترس يسعى بسبب دافع البقاء ﻷن يُسبب العدم لآخر فحقق وجود العدم بذلكـ إلا إنّه يُمثّل العدم مجسداً فكأنّما العدم يفترس الوجود ليُحافظ على وجوده
**
Matthew 6
LRO form
20 But lay up for yourselves treasures in heaven, where neither moth nor rust doth corrupt, and where thieves do not break through nor steal:
24 No man can serve two masters: for either he will hate the one, and love the other; or else he will hold to the one, and despise the other. Ye cannot serve God and mammon.
21 For where your treasure is, there will your heart be also.
Put your treasure in the safest place. You can't serve both lords. For your heart also is where whom you serve.
***************************************************************
بناءاً على قانون بروكـ فإنّ إضافة عنصر فاعل إلى نظام ما قد يُحدث العكس أي يكون مُعثراً للنظام وذلكـ ﻷسباب
ألأ يكون الفرد العامل مؤهلاً لاستخدام العنصر الجديد
أن يتطلب العنصر الجديد تطويراً وتعديلاً في النظام ليساير الإضافة الجديدة ولكن لا يُمكن تحقيق ذلكـ
********************************************************
تفسير الظواهر بإقرانها بقوانينها أفعل في فهم هذه القوانين والحكمة منها وقراءة الطبيعة
العلم يُفيد في معرفة كيفيّة تطبيق أمر ما في الواقع بشكل يقبله الواقع أو الطبيعة ،مثال الإقتصادي الذي يتكهن وفق الحسابات الرياضية والنظريات الإقتصاديّة بوقوع أمر ما وكيفية تطبيق ما يلزم في الواقع وكذا الفيزياء والعلوم الطبيعيّة في صناعة ما يلزم من حاجات في الواقع
يُستخدم العلم أيضاً في قراءة الواقع والطبيعة وتفسير الظواهر
إضاءة المصباح لترى طريقكـ على السُلّم المظلم هو من التواضع ﻷنّه من المكابرة أن تختال أنّكـ تسير في الطريق سيراً صحيحاً بالرغم من أنّه مُظلم فعندما تتعثر فهذا لكسر كبريائكـ ،لا ،السير أو النزول من على السُّلم المظلم ظاهرة علميّة لها أسباب وهي أنّ التقدير للأبعاد والمسافات بالمُخيلة يكون غير دقيق فتحتاج للتقدير بالعين في حالة الإضاءة
بالعلم والفكر والمعرفة ماذا إستطاع العقل البشري أن يُنفّذ على أرض الواقع في الحربين العالميتين الأولى والثانية
**********************************************************
التجسيد الحيواني تجسيد حي بالغرائز ،والتشخيص إعطاء شخصيّة للمفهوم ،وهناكـ التجسيد في الفنون للمفاهيم
***************************************************
العالم كم متصل ،لذا لو كان هناكـ غرض في العالم فربّما لم يكن من الممكن الإحاطة بكل جوانبه أو إعطاء مفهوم للغرض إلا من إحدى أو بعض جوانبه ،لذا كانت الفلسفة إنّما هي تفسير لظواهر العالم من جوانب ما حسب كل فلسفة ولا يُشترط أن تكون الفلسفة جامعة مانعة لتوصيف العالم ،وهذا يُعزّي أنّه لم يكن من المستطاع التوصيف الكامل لبيانات غرض ما في العالم داخل الكمبيوتر ﻷنّ الكمبيوتر يُمثل العالم من جهة مفهوم خاص بجانب ما للعالم ولا يشمل كل جوانبه
***************************************
الغير قادرين على مطالب الحياة بغريزة البقاء والأنانيّة يتمسكون في الحياة وهم نموذج صالح ليكونوا هدفاً للقادرين ﻷنّ القادرين لن يكون لهم هدف في الحياة وسيضجرون ،فيكون هدفهم هو تأهيل أقرانهم الغير قادرين
ليس هناكـ هدف مُحدد في حياة الإنسان أو غاية ظاهرة من خلقه وإنّما يصنع الإنسان ذلكـ أو الظروف
الذين في الثورة فالثورة عملهم وهدفهم ﻷنّهم ضجروا من الحياة الحالية ولو أنّهم في الحياة الحالية فهم وفق الأهداف التي إعتادوها يعملون ،إذ أنّه لا هدف حقيقي في حياة الإنسان
الذين يسعون للغنى ضجروا من وضعه الحالي والغنى يوفّر لهم سبل متنوعة لمعالجة هذا الضجر الدائم
الذين يُمارسون العبادة فإنّهم يُمارسون هدفاً يوميّاً لحياتهم إذ في الحقيقة لا نتيجة ماديّة من هذه الطقوس وإنّما لصناعة هدف لمعالجة الضجر أو لإعطاء الأمل في حياة أفضل
الذي لديهم أولاد ،فتنشأة الأولاد هدف
خلق الإنسان بالأنانيّة لتكون فيه غريزة البقاء ولكنّه مُتعدد الملكات إذ يستطيع أن يسلكـ مسالكـ شتى في الحياة والتي يجد نفسه فيها بلا هدف أو لا غاية حقيقية من وجوده إلا أنّ الظروف تخلق له هدف وغاية
توصيف العمل الحقيقي والجاد هو توصيف غير دقيق إذ لا غاية حقيقيّة ظاهرة في الحياة
العمل أو الشُغل مفهوم نسبي
ممارسة الشر قد تكون من أجل هدف في الحياة ومُحاربة الشر كذلكـ
لماذا يتعاطى الإنسان المُخدرات؟
عندما يُوضع الإنسان في الأرض بلا قيود يكتشف أنّهُ لا هدف في الحياة أو من وجوده وإنّما الأهداف تُصنع
================================================
الموضوعيّة كرؤية الأشياء على ما هي عليه في الواقع دون إنحرافات الرؤية الذاتيّة ،والخبرة السابقة والحساب العلمي يُعطيان رؤيا موضوعيّة أكثر أي واقعيّة للأشياء أو الأحداث قبل تنفيذها على الواقع وهو ما يزوّد بالقدرة على إتخاذ القرار
================================================