حالات الإضطراب الإضطراري
خطورة المخدّر في جعله الإنسان يتلذذ بحالة الجهل العقلي والرؤية الخاطئة للواقع ،تغييب العقل عن الحقيقة بل ومحبّة ذلكـ
Selective memory
الذاكرة الإنتقائية هي التي تستذكر نوع معين من الذكريات والأحداث وتستبعد أخرى وقد يكون ذلكـ لعلّة ما
Recalling by a specific schema
التذكّر وفق المخطط يؤثّر على طبيعة وصف وسرد وفهم الحدث المُستذكر ،الأمر نسبي وشخصي لا موضوعي
Projection
أسقط أ على ب ليقول أنّ ب هي أ أو مثله
قد يكون الإسقاط لاستبعاد فضل أ أو لمساواة فضل ب مع أ
عند مساواة فضل ب بـ أ يذهب فضل ب
عندما تكون ب أفضل من أ فيزول فضل ب بالمساواة ويتميّز أ بإعتباره أصل ونموذج ومثال وتكون ب نُسخة تابعة أو ممثلة له ﻷنّ النموذج هو الذي تُصنع منه الأمثلة وتتبعه وهو يفضلها ﻷنّه الأصل وهو يحوي كل المميزات
قد تكون علّة المساواة عندما تكون ب أفضل من أ أنّكـ جعلت أ أصلاً ونموذجاً والنموذج هو الذي يحوي التميّز
تُراعى أركان التشبيه فمن هو الأصل أو المشبّه به ومن هو المشبّه
ب هي المُشبّه وأ هي المشبّه به
في الإسقاط يكون الإتجاه من أ إلى ب وفي التشبيه العكس
هل الإسقاط في النبؤات هو إسقاط الحدث على النبوءة أم العكس؟ في الحقيقة أنت تسقط النبوءة على الواقع وكذا الرؤى في حكم النبوءة فهي التي تُسقط على الواقع فهي المشبه به ،ﻷنّكـ تحكم أنّ الحدث على الواقع هو تحقق النبؤة ﻷنّهُ يُشبهها فهي الأصل
الإسقاط على الواقع أي فهمه وتفسيره والنظر إليه من خلال أصول الإسقاط ويتبع ذلكـ أيضاً التعامل مع الواقع على هذا الأساس وقد يكون التفسير مضلل أي أنّ التأثير السلوكي للإسقاط أدى إلى تطبيق مُختل على الواقع أي تعامل غير سوي مع الواقع
الإسقاط القسري والعمدي
قد لا يُحدث الإسقاط تغير حقيقي في فضل أ أو ب في الواقع ولكنّهُ يُحدثه عوضاً في الواقع الذي في الأذهان فيتم رؤية الواقع أو التغير في فضل أ وب ذهنيّاً وكأنّ هكذا الواقع والواقع غير ذلكـ تماماً
Projecting A on B means that B is like or equal A or it is A itself
****
العلاج بالعقاقير للإضطرابات النفسيّة هو في الحقيقة يخص البُعد البيولوجي وليس الإضطراب بيولوجيّاً في الأساس وإنّما العلاج تكييف لكيميائيّة الدماغ لمساعدة ألوان العلاج الأخرى وللتخفيف من الأعراض
****
قد يكون عقل الإنسان مقيداً بقيود إنجيل مثلاً أو مُتحرراً إلا أنّ لدى الإنسان باطن وضمير وعقل ،ما يُنظّم سلوكه في الحياة
*********
الإسقاط الفكري أو العقلي وهو إسقاط الشخص فكريّاً أي ألا يكون له فكر شخصي ورأي ولا يُحسن إستعمال عقله بحرية خارج أشكال مُحددة أو إتجاه مُحدد
من أمثلة ذلكـ التطبيقات الكمبيوتريّة التي تجعل نتائج مُنتجاتها قسراً ذات أشكال مُحددة مسبقاً
العجز الفكري
الشكل والمضمون
الإسقاط الفكري بالنقض وهو نقض كل جديد يكشفه الشخص ويعتمد عليه في تكوين فكره
تُعتبر أشكال الفكر المُحددة مُسبقاً هي النمط الطبيعي وما يُخالفه عرض ينبغي علاجه
الحذر والخشية من عمل فكرة خارج إطار الأشكال المُقررة (الطبيعيّة أو العاديّة)
القوالب الجاهزة بحجّة إختصار الجُهد ولكن الحقيقة لفرض أنماط مُحددة للمنتج النهائي
هل معايير المُنتج النهائي وفق المنطق أم فرضيّة بلا علّة منطقيّة؟
لماذا تلعب لعبة قديمة أو تستخدم تطبيق قديم؟ حُجّة منطقيّة
الألعاب القديمة محدودة الإمكانيات بحسب محدوديّة إمكانيّات العتاد ولكن الأفكار متنوعة فما حال الألعاب الجديدة؟
=============================
:إضطراب الكرب التالي للصدمة
إختلال وإهتزاز الصورة المعروفة لدى الشخص عن العالم والواقع ،إختلال في توصيف الذات ونشوء مشاكل عصاب والعيش في حالة هزيمة نفسيّة وعجز ذاتي
الشكـ في وجود الروح الإنسانيّة في العالم وتوقع ضرر من مجهول أي حالة قلق مستمرة
التأهيل في الأعمال الخطرة يُقلل إحتماليّة الإصابة بالإضطراب ويزوّد الشخصيّة بحصانة
تمييز ،إضطرابات التكيّف بعد وقائع معينة لا ترقى لاضطراب الكرب التالي
:أعراض
صعوبة الدخول في النوم، أو الأرق
زيادة الإحساس بالمباغتة
التحفز واليقظة المفرطة
مصاعب التركيز
الهيجان ونوبات الغضب
يرافق ذلك في كثير من الأحيان الانسحاب والانعزال الاجتماعي، وتواجد شعور من
الخدر والبلادة العاطفية، واللامبالاة ازاء الأشخاص الآخرين فضلا عن تعكر
المزاج
تحفيز عمل الذاكرة الإنتقائيّة إذ أجزاء معينة من الصدمة لا يتم تذكرها أو فقدان الذاكرة الجزئي
إنسحاب المريض من الكلام عن ذكريات الصدمة
صعوبات الانغمار في الحياة ثانية
النّاجي من الصدمة والمُنكسر
تكوين الصورة العكسيّة للأمان في العالم بالتعامل بعدوانيّة عندما تكون في موضع قوّة وأنّه هكذا ينبغي أن تتعامل مع الآخرين والواقع ﻷنّ هذه هي طبيعة العالم ،نوع من أنواع الدفاع النفسي بتكوين صورة خاطئة عن العالم وطريقة التكيف والعيش فيه
لا يُشترط التعرّض المباشر للصدمة
:معايير التشخيص
مُسبب الصدمة
أشكال تكرار معايشة الصدمة
التهرّب من محفزات ذكريات الصدمة
أعراض حالة التحفّزو التأهّب المماثلة لظرف العرّض للصدمة
علاقة الإضطراب بالأنانيّة وغريزة حب البقاء
العلاج المعرفي السلوكي ذو علاقة بهذا الإضطراب لحدوث خلل معرفي في فهم العالم والذات بعد الصدمة
:التحليل وفق عناصر الشخصيّة الخمسة
من مُقدمات الإضطراب سينسحب إجتماعيّاً ويكون غير منفتح لإنطوائيته فليس لديه الرغبة في معرفة الجديد ولا فضول في ذلكـ ،ينغلق عن العالم وعلى نفسه ويُصاب باللامبالاة والتوجّس من العالم ،توجّهه عنيف أو إنهزامي غير فاعل وعُصابي قلق ومُضطرب
:التحليل وِفق هرم ماسلو
فشل في تحقيق الأمان وفي العلاقات الإجتماعية وإشباع الحاجات الفسيولوجيّة وبالتالي فلا رغبة أو تطلع في تحقيق الذات أو التقدير ،حالة الإنسان مُحطّم داخليّاً
=====================================
Maslow's hierarchy of needs
L S R P E
From down to top S L O
========================================
Big Five personality traits
S R L P E
- openness to experience (inventive/curious vs. consistent/cautious)
- conscientiousness (efficient/organized vs. extravagant/careless)
- extraversion (outgoing/energetic vs. solitary/reserved)
- agreeableness (friendly/compassionate vs. challenging/callous)
- neuroticism (sensitive/nervous vs. resilient/confident)
introversion / extraversion
===============================================
:الصدمة النفسيّة
ناقض حيوي بين تهديد العوامل الظرفية والامكانيات الفردية للتغلب عليها،
التي ترافقها مشاعر العجز والإستسلام الأعزل وهكذا تتسبب في اهتزاز فهم
الذات والعالم.(عند المصاب)
التأهيل يُقل من إحتماليّة أو آثار الصدمة النفسيّة ومثال ذلكـ الأطباء ورجال الإطفاء وكيفيّة تعاملهم في الظروف الصعبة ذات المشاهد البشعة بل ودخولهم في حالة إنفصال عاطفي ليتمكنوا من إدارة الموقف
عوامل فارقة في مدى تأثير الصدمة ،رد الفعل الأوّلي بإستقلاليّة وتوازن أو بتفارق
علاقة الصدمة بالذاكرة
مؤثّرات مشابهة لما كان في الصدمة تُحدث حالة توتر مُشابهة للتي كانت في الصدمة بالرغم من عدم ورود ذكرى الصدمة على ذهن المريض في الموقف ،قد يُعتبر ذلكـ ربط بحدث الصدمة وعمل العقل الباطن وعمل الذاكرة بشكل ما
إختلال فهم الذات كمثلاً عن الكفاءة الذاتيّة في مواجهة العالم والتعامل معه
=================================
حالة الإرتياب من العلوم والحقائق التي تصف العالم والواقع واللجوء إلى فرض نماذج أخرى وفرض طريقة تفكير الشخص على الواقع ليحصل على حالة من الإطمئنان أنّ العالم على الطريقة التي يفهمها
الإرتياب ممّا ليس على نفس طريقة فهمكـ وتفكيركـ وبالتالي عدم الإنفتاحيّة وقبول الجديد وما هو عليه الواقع
==================================
:نظريّة التعلق
يتحرّكـ الطفل إلى مقدّم الرعاية من عدة جهات ربّما ومنها جهة غريزة حب البقاء ،إذ يُوفّر مُقدّم الرعاية حاجات الطفل ويعجز الطفل عن تلبية إحتياجاته لوحده فهذه الحركة غريزيّة
عند ألفة الطفل لمقدّم الرعاية يجعله قاعدة آمنة لاستكشاف ما حوله ،يستفيد الطفل من مقدم الرعاية إستكشاف العالم حوله والتعرف عليه من خلاله
من أنماط التعلق التعلق بالشخصيّات المؤثرة التي يُمكن فهم العالم عن طريقها كقدوة وإن لم تكن شخصيّات تامة النضج أو الخبرة
يدخل مُقدّم الرعاية في تكوين الذكريات الأولى
مفهوم البيت أو المأوى وإرتباطه بمقدم الرعاية ،مفهوم الإنتماء
مُقدم الرعاية يُمثّل صمام أمان عند التعامل مع العالم الخرجي إن حدث خطأ ما
تُحركـ الطفل أكثر مجموعة غرائز وغريزة الأنانيّة لحفظ البقاء ويكون العقل وخبرات التجارب في مرحلة بناء أولي
تغيّر نظرة الطفل في فترة النُضج لمقدمي الرعاية والشخصيّات المؤثّرة في بعض الأشخاص
يعتمد الطفل على مقدم الرعاية في توفير الآمان وكقاعدة آمنة ثمّ يستكشف العالم ليكون فكره عنه ويستقل فيما بعد في مرحلة النضج
مقدّم الرعاية عُنصر ثقة يُصدقه الواقع للطفل ،تكمن المشكلة في مُقدم الرعاية المُهتز أو الذي يكذّب الواقع إرشاداته
يُمثّل مُقدّم الرعاية مصدر معرفي موثوق به للطفل ويُفضّل عن المصادر المعرفيّة الأخرى إذ ليس للطفل القدرة على فكر مُستقل بعد أو الإستقلال في البحث والمعرفة لوحده
يبدو أنّ محور الذكريات له علاقة في كثير من الأحيان بما حدث عند الإحتكاكـ مع العالم بدون الخبرة الكافية والأعمال الخرقاء وما إلى ذلكـ
ذكريات استكشاف العالم والتعامل معه
الطفل يتعلّق بالطرف الذي يظنّه كفؤ في التعامل مع العالم ويتخذه كذلكـ كقدوة ومصدر معرفي قبلما ينضج ويستطيع أن يبحث عن المعرفة بوسائل أخرى
عندما يتعلق الطفل بشخص ويظنّه قادراً على مواجهة أي شيء في العالم أي بقدرات خارقة حسب فكر الطفل
======================================
:التشخيص
تشخيص المرض من خلال الأعراض والعلامات وقد تتشابه أعراض أمراض مُختلفة أو لا تكفي بعض الأعراض في تحديد حالة مرضيّة بعينها
التشخيص عن طريق تحليل معايير أنظمة المريض التكوينيّة للنّظر في أيها إنحرف عمّا هو مسموح به
يُوضع في الإعتبار التاريخ المرضي لما قد يكون له علاقة بالحالة الحاليه ،إستقراء السيرة المرضيّه
تنبيه : السيرة المرضيّة هي قصّة المريض مع المرض ولا يُقصد بها تاريخ الأمراض التي مرّ بها المريض
التشخيص التفريقي ،الإقصائي
تُعتبر الأعراض إنذارات ومؤشرات وردود أفعال لمُشكلةٍ صحيّةٍ ما ليتحركـ المريض لحل المُشكلة
======================================
:إضطراب نفسي
قد تُحدث صدمة نفسيّة إضطراباً ذُهانيّاً بُغية أن يُحافظ الشخص على توازنه فيفسّر الواقع تفسيراً آخر
يُوضع في الإعتبار عامل الوراثة والإستعداد والتهيئة لاضطراب ما
الإضطراب كجزء طبيعي من الشخصيّة ومثاله فرط الحركة مع قلة التركيز في الإنسان الأوّل الذي كان يعتمد في غذائه على الصيد وأنشطة مثل ذلكـ لتلبية إحتياجاته
الإضطرابات الخاصة بالعلاقات ومثالها إشتراكـ شخصين أو أكثر في هاجس ذهاني بسبب علاقة القرب التي بينهما
الإضطرابات الناشئة عن إصابات معينة في الدماغ وأنواع من التلوث الفيروسي أو إستخدام بعض العقاقير
العلاج النفسي والعلاج بالأدويّة المساعدة كالمضادة للأرق ومثبتات المزاج ومضادات الإكتئاب والأدوية الذهانية ،العلاج بتغيير نمط الحياة وتحسين وإرشاد الأقارب والأصدقاء أي مجموع العلاقات الإجتماعية القريبة ،العلاج بالفنون وأشباهها
الإختلاف في مسألة موضوعيّة الإضطراب ومعايير السلوكـ السوي لنسبية ذلكـ بين المُجتمعات لاختلاف عاداتها وثقافاتها بعضها عن بعض ،هل مسألة توصيف الإضطراب والسلوكـ السوي تقديريّة أم موضوعيّة بشكل بحت؟
يكتسب العلاج النفسي مناصرة من يعتبرون أنفسهم "ناجين" أي كانوا نزلاء سابقين للمصحات النفسية
أُنظُر فقرة الخبرات غير الملموسة
===================
الأنا الممتدة تُنشئ الإنتماء كالشعور بمسؤوليّة إتجاه لما يحدث ﻷفراد الأسرة أو أعضاء الفريق أو أبناء الوطن ،أنّ ما يحدث لهم إنّما وقع في جنبكـ الشخصي
أُنظر الهويّة الإجتماعيّة
أيضاً تُستخدم علاقة الإنتماء في المصادر المعرفيّة إذ تتقبّل المعرفة من أقرانكـ إذ يُعيبروا جزء من الأنا
قد تنشأ علاقة الأقران بالتماهي كالإنتماء إلى الجماعة الأقوى والأكفأ في التعامل مع العالم
====================
:علم النّفس المعرفي
إن كان الإهتمام بعمليّة التعلم ،كذلكـ طريقة فهم العالم وما يجد فيه فبتغيير طريقة فهم العالم كل ما هو جديد يتم ترجمته بشكل ما حسب طريقة الفهم
================================
For dummies, chapter 9:
A personality is a stable system of tendencies to act, think, and feel a particu-
lar way.
الشخصيّة هي نظام مُستقر من الميل إلى الفعل والتفكير والشعور بطريقة مُعينه
Social learning theory
نظريّة التعلم الإجتماعي
التعلّم من خلال المجتمع عن طريق المشاهدة والملاحظة والمُحاكاة ،قد يكون الدافع أنّكـ تستطيع في العالم ما يستطيعه غيركـ ممن هم على شاكلتكـ بشر ،وقد يكون أيضاً دافع ذلكـ هو إثبات كفاءة الذات في التعامل مع العالم الخارجي وتكوين فكرة فاعلة عن الذات لدى الذات نفسها
التعلم بالثواب والعقاب يدخل في تكوين الأنا الأعلى وهي وسائل خسيسة مُجسدة لتنميّة مثاليّة ومبادئ الأنا الأعلى
ما علاقة الأنا الأعلى بالعالم الخارجي والذات؟
قد يُعتبر التعليم الإجتماعي مصدر أساسي في المراحل الأولى من عمر الإنسان وإلى أن يتكون لديه وكذلكـ بالتجربة فكر مُستقل فيكون إنتقائيّاً فيختار ما يُحاكيه وما يمتنع عن مُحاكاته
مبدأ الفرديّة وتنوّع الشخصيّات إذا يتعامل الأشخاص المختلفون مع العالم بطرق مختلفة وكذلكـ نظرتهم لذواتهم وللعالم مختلفة
schema-focused therapy
=======================
Survive
قد يكون الإنسان في إستكشافه للعالم باحثاً عن كيفيّة الخلاص والصمود فيه
المساواة بين الرجل والمرأة المقصد منها كفائتها مثله في التعامل مع الواقع
==============================
القائلون بأنّ الأرض مُسطّحة لديهم بارانويا جماعيّة إذ كلّهم يشتركون في هاجس ذهاني واحد ومن ذلكـ تشويه معرفي عن الواقع ،من التشوه الإدراكي ومن طبيعة الفكرة نجد أنّهم متأثرون بمنهج تفكير أصولي في صورة حديثة وباستخدام وسائل حديثة لتعزيز الفكرة الذهانيّة ،فهذا ليس مُجرد الإعتقاد بفكرة خاطئة ،وتتجلّى لاواقعيّة نظريتهم أنّها في الواقع لا تُفسّر أي ظواهر طبيعيّة كما تفعل نظريّة أو حقيقة كُرويّة الأرض
إذا كانوا يتحلّون بإصرار وإعتقاد جازم يؤكّد على صحّة نظريتهم فهذا ليس بدليل فليس الإصرار والإعتقاد الجازم بدليل وإنّما هو دليل على وجود بنيّة ذهانيّة لهذا الإعتقاد ،قد تكون بنية عقليّة وجدانيّه
===================================
نقطة تشويه معرفي ،يقول بالنّسبة للأبحاث العلميّة الحديثة أنّهم لن يصلوا أي إلى سر أو كنه أمور ما في حين أنّ النظام الأكاديمي والبحثي هو تنظيم إظهار على الواقع بشكل طبيعي ما هو معلوم مُسبقاً لدى من يُدير ويُنظّم أمور العالم ،هي مسألة الإصرار على موقف فكر أصولي ويُقال كذلكـ إن كانوا هم لن يصلوا إلى ما يبحثون عنه فلماذا تبحث أنت كذلكـ عن أشياء وتتوقّع أن تصل؟
================================
يُمكن النظر للرشد على أنّه النضج الكافي في التعامل مع الواقع
=================================
Priming
تهيئه
هي الظاهرة التي بحدوثها لمثير واحد تُحفّز إستجابة مُثير آخر بشكل تبعة من التبعات بدون إرشاد واعي ولا نيّة تعمّد
=======================================
الإنسان يُوجد في العالم وتُحدد له القيود إن وُجدت أهداف في الحياة وغالباً قيود مُرتبطة بالحاجات فإن أشبع الحاجات الأساسيّة تدرج صعوداً في هرم الحاجات لماسلوا
====================================
الشعور النفسي إتجاه من لديهم غنى ونعمة حيث لو كان مثلاً لدى أصحاب النّعمة مشروع تجاري فهذا يجذب الزوّار مظنّةً منهم بأنّ شراءهم من منتجات أصحاب النّعمة إنّما يهبهم شيء من النّعمة والغنى التي لديهم
================================
التعلم اللاواعي والواعي ،في اللاواعي يُجيد الشخص المعلومة أو النشاط دون أن يعي فيما بعد أن لماذا يُمارس النشاط ولا يستوعبه ولا يلاحظ هل لديه غرض شخصي في ممارسته أم لا
==========================
درجة من اليأس أو اليأس التام معناه إستنفاد كل الطرق أو مُعظمها في التعامل مع المشكلة وهي مؤشر كذلكـ على بلوغ معالجة المُشكلة الحدود العليا أو القصوى منها فلا مزيد لدى الشخص ليقدمّه ليحل المُشكلة أو يُحدث فيها التغيير المطلوب ومن ذلكـ كذلكـ يُعرف حدود الشخص وحدود جُهده
=======================
ﻷنّهُ يحقد عليكـ فلا يُريدكـ أفضل منه ويُريدكـ تحت طاعته وتتّبع تعليمه ليكون في حالة رضى نفسي ويفرح بعثراتكـ ويتفادى أي نجاح لكـ