Tuesday, March 3, 2020

Walter poems Arabic translation

غيبهْ

هنا ،أبداً مُنذُ أنْ ذهبتَ خارجا،
لو كانَ هناكـَ تغيّرٌ ،فلا تغيّرٌ أرى:
فقط أمشي طريقَنا المُعتاد،
الطريقُ يُمشى بي فقط.

أجلْ ؛نسيتْ ؛هناكـَ تغيّر --
إنْ كان ممّا تُرحّبُ بهِ لأقولَه؟
ألتمسُ الأوقات ،الأوقاتَ التي أفتقدها
الرؤيه ،النبرة ،التي أعرفها جيّدا.

شهرانِ فقط مُنذُ وقفتَ هنا؟
شهرانِ اثنانِ قصيران؟ فأخبرني إذاً لماذا
الأصواتُ أقسى ممّا كانت،
والدموعُ أطولُ قبلَ أنْ تجفْ.

Absence

 ***********************************************************************************

الخريف

 وديعٌ إِنصرامُ العام ،وحلوٌ
عطرُ الرذاذِ المُتساقط؛
تمرُّ الحياةُ بتفلّتٍ عنيف،
واللابلسميّةُ هي ختامُ يومِها.

أنتظرُ نهياتَه ،أتملّقُ عُتمَته،
لكن أتأسّفُ أنّهُ لن تسْقطَ هناكـَ
أو على صدري أو على قبري
الدمعةُ التي سوف تُعزّيها كُلّها

Autumn

***********************************************************************************

الموتُ قائمٌ عليّ

الموتُ قائمٌ عليَّ ،يُبوحُ في خُفوت
لا أعلمُ ما الذي إلى أُذُني:
من لُغتِهِ الغريبةِ كلُّ ما أعلمُه
هو ،ليس هناكـ كلمةٌ من خوف.

Death stands above me

***********************************************************************************

أُناشدكـ ألفريد

أُنَاشدُكـَ ،أَلفريد تنيسون،
أَقبل وشاركني فخذَ الظبي.
لديَّ كذلكـَ وعاءٌ من النّبيذِ الأحمر،
جيّدٌ ،لكنّهُ أفضل عندما تتشاركه.
رَغمَ أنّهُ مُجرّدُ وعاءٍ صغير،
هناكـَ مخزونٌ منهُ بالداخل.
وكما بالتأكّيدِ أَنّي سجّاع،
نِصفُ برميلٍ من نبيذِ الروديشيمر.
تعالوا؛ من بين كلِّ أبناءِ الرجال هناكـ واحد
مُرحبٌ بهِ أكثرَ من أَلفريد تنيسون؟!


***********************************************************************************

في الربيعِ والصيف...

في الربيعِ والصيفِ قد تهُبُّ الرّياح،
وبعد ذلكـ يهطلُ المطر ،قويّاً وسريعا؛
الأوراقُ الرقيقه ،لو ضُربت بلُطف،
تلمع ولكنّها أكثرُ بالإستحمامِ والهُبوب

لكن عندما تصِلُ ساعتها المحتومه،
عندما غادرَ الحصّادون الحقلَ من مُدّه،
عندما تُنقّبُ العذارى خلايا النّحل المُكتشفه،
ويُنتِجُ التّفاحُ النّاضجُ آخر عُصارتِه،

ورقةٌ ربّما لازالت باقيه
فوقَ شجرةٍ مُنزويةٍ بعض الشيء،
رغم الريح والمطر ...
شيءٌ لا تنتبهُ إليهِ إن رأيته.

في النّهايةِ تسقُط. من يُبالي؟ لا أحد:
بل ليس من قوّةٍ على الأرض أبداً
تُرجعُ الورقةَ السّاقطةَ فوق
أصلها ،البسيطةُ جدّاً في الإنفصال.

لو هكذا الحب ،لا أجرؤُ أنْ أقول.
هكذا الصّداقة ،أعلمها جيّدا:
لقد استمتعتُ بيوميَ الصيفيْ؛
إنّهُ الماضي ؛ورقتي الآن ترقُدُ في الأسفل.



***********************************************************************************

على كتولوس 

 لا تُخبرني عمّا أعلمُهُ حسناً جدّا
عن شاعرِ سيرميو.
أجل ،في بنِ ثاليا
هكذا لَطخاتٌ هناكـ -- مثلُ متى ربّةُ حُسنٍ
تنثُرُ وجهَ أحدٍ يضحكـ
بالرحيق ،ثمّ يذهب.


***********************************************************************************

 إسمٌ واحدٌ محبوب

إسمٌ واحدٌ محبوبٌ يُريّنُ أُغنيتي،
وَ، قاطنٌ في القلب،
إلى الأبدِ يتلعثمُ على لساني،
ويرتجفُ عند إقلاعِه.

One lovely name

***********************************************************************************

 روز أيلمر

آهٍ ما يُفيدُ النّسلَ الملكي؟!
آهٍ ما أعجبَ الهيئة اللاهوتيّه!
ما أعجبَ كلَّ مزيّةٍ ،كلَّ فضل!
روز أيلمر ،كانت كلَّكُن.
روز أيلمر ،مَن هاتان العينان اليقِظتان
قد تنتحب ،لكن أبداً لن تراها،
ليلةٌ من الذكرياتِ والتنهُدات
كرّستُها لكـ.

***********************************************************************************

الياقوتُ الأصفرُ والأحمرُ

الياقوتُ الأصفرُ والأحمرُ الذي يُحضرُه باخوس
ليكلّل الحفلَ حيثُ تنتعظُ الجبهةُ ذاتُ العروق،
حيثُ العذارى يستحينَ ممّا يُغنّيهِ العازف،
اللاتي أُشتُهينَ قد يشتهين الآن.

أحضر لي، في حُجيرةٍ هادئه، العنب الذي لم يُسحق،
الخوخَ لُبّي الوجنةِ والمُغطّى بالزغبِ النّاعم،
حيثُ كلّ صوتٍ (إلا الطيور أو الأطفال) ساكن،
وكلّ فكرةٍ، مثل الجدير القريب ،تمشي رائقه.

The Chrysolites and Rubies Bacchus Brings

***********************************************************************************

رثاءُ عذراء

لمُ أُحبَّه؛ وفوق ذلكـ، قد ذهبَ الآن،
أشعُرُ أنّني وحيده.
كُنتُ أرمُقُهُ بينما يتكلّم؛ فوق ذلكـ، لو استطاع التكلّم،
وا أسفاه! ما كُنتُ ﻷرمُقَه.
ﻷسبابٍ غير محبّته وقتما نشدتُه،
وأربكتُ كلَّ فكري
لإغاظتي وإياه: الآن لكنتُ أعطيته
حُبّي فقط أنْ يعيش
من عاش مؤخّراً لي، و، عندما وجد
أنّهُ باطل ،في الأرض المُقدّسة
وارى وجههُ بين ظلال الموت!
بذلتُ من أجلهِ أنفاسي
من بذلَ أنفاسهُ لي! لكنّ أنفاسي ترجع،
وهذا النّهدُ الممزّقُ يشتعل
بحرٍّ خانق ،يخفق بهِ في النّوم،
ويُوقظني ﻷنتحب
الدموعُ التي أذابت قلبه الرقيق: لسنين
كان يجهشها قارصه!
إلهي الرحيم! هكذا كانت صلاته الأخيره،
ألّا تُشاركني تلكـ.
أكثرُ هدوءاً أنفاسه، أكثرُ برودةً صدره،
من زهور الأقحوان في تُربة القبر،
حيثُ يلفظُ الأطفال بميلٍ من فناء الكنيسة،
اسمهُ وتاريخ حياته المقتضب.
صلّوا من أجله ،أيتها الأرواح ذات المرؤة ،أيّاً من كنتم،
و نعم! صلّوا من أجلي كذلكـ!

***********************************************************************************

إلى روبرت الأسمر

هناكـَ بهجةٌ في الغناء ،رغم أنْ لا أحدٌ يستمع
إلى جانب المُغنّي؛ وهناكـَ بهجةٌ
في الحمد، رغم أنّ الحامد يجلسُ وحيداً
ويرى المحمود بعيداً عنه، بعيداً فوق.
ليس شكسبيرُ شاعرنا، بل العالم،
لذا لن يكون فيه خطاب! ومُوجزٌ من أجلكـ،
الأسمر! مُنذُ كان تشوسر حيّاً وصحيحا،
ليس من أحدٍ يمشي طُرقنا بخطوةٍ
نشيطةٍ جدّا، بعينٍ باحثةٍ مُستفسرةٍ جدّا ،أو بلسانٍ
مُتعددٍ في الحديث. لكن الأجواء الدافئه
تُعطي ريشاً ألمع ،جناحاً أقوى: نسيم
إرتفاعاتِ القمّة الذي لعبتَ أنتَ به، محمولاً عليه
إلى ما وراء سورينتو وأمالفي، حيثُ
ينتظركـَ النّفير، يُغنّي أُغنيةً مقابل أغنيه.


***********************************************************************************

كورينا، من أثينا، إلى طنجره

 طنجره! لا تظنّي أنّي أنسى
طُرقكـِ المُتراصفة بجمال؛
كُوني على يقينٍ أنّ ذاكرتي مازالت تغتسل بعد
في ثيرمودون الرائق، وتُرحّبُ بعد
بالغلامِ البرّي الحرِّ خالي البال،
الذي ثديهُ مُمتلئٌ بالفرح
عندما قبلنا سلّتهُ المجدوله
الممتلئة بفواكهِ الغاب ؛بعيداً يربض ،ويرقُب.

أَعدُ بأنْ أُحضر معي
ما سوف بالنّقلِ تستلميه،
الهديّة الوحيدة المناسبة لكـ،
التي لن يحرم فانٍ منها
في الأيام الأخيرة جدرانكـِ العتيقه،
حتى سقوط آخر بُرجٍ قديم؛
تاج، تاجٌ من غنائم أثينا!
تاجٌ لا يستطيعُ إلهٌ أن يضعه ،إلى جانب بنِ لاتونا.

قد يكونُ هناكـ المدن التي ترفض
لابنها الشرف الذي يستحقّه،
وينظرن بلا تقديرٍ لربّة الإلهام؛
لكن أبداً سوف يتحسرن على
الصدر الجافّ، اللامُنتج، الشحيح،
الذي لا يُقدّم قوتاً، ولا راحه،
لذاكـ الجبين اليافع الذي قريباً سيرتفع
بكبرياء، بقوةٍ ومجد، إلى السموات.

بحلاوةٍ حيثُ يتدفّقُ نهرُ الديركـ في الكهوف
العذارى ذوات الأذرع البيضاء يُغنين قصيدتي،
يخفقن بزهر الغار طيلة الوقت
يُبعدن جماعات جمع العسل؛
وبحلاوةٍ، بحلاوة، الألسن الأثينيّه
تلهجُ بأغاني كورينتكـِ الأولى؛
إليها بأوزانٍ أكثر رشاقةٍ تأتي
الأبياتُ التي قطنت في الصدور الشقيقة في الموطن.

دعي أولادكـ يعتمدون بميل
قِبلَ رُكبة الأمّ الحنون،
ويتأملوا وجهها، ويُريدون
أن يعرفوا ما السحر هناكـ
في الكلماتِ التي تحثُّ العيون على الرقص،
بينما الآخرون كما في غشيةٍ مُقدّسه
ينظرون إلى الملكوت؛ فليكن مثلُ هكذا مدحي!
لماذا أتلكّأ؟ يجب أن أتعجّل ،أو أخسر أكاليل الدّلفي.


***********************************************************************************

بيت

تعيشُ هيلين ماضي أليون العتيق،
تقومُ ألكيستس من الظُلمات.
يستدعيهم بيت القصيد قُدُما؛ البيتُ الذي يهب
الشباب الخالد للعذارى الفانيه.

قريباً سوف حجابُ النسيانِ العميق
يُغطي كل التلال المأهولة التي تراها،
الحي، الفخور، بينما العُشّاق يهتفون
هذهِ الصيوف لي ولكـ.


***********************************************************************************

No comments:

Post a Comment