:كتاب مدخل إلى التنوير
يتجلّى الله من خلال قوانين الطبيعة أو أنّ الكون هو تجليات الإله ومظاهر له دالة عليه
الله ليس بحاجة لنقض قوانين الطبيعة كما في المعجزات ليُثبت وجوده
كل شيء في الطبيعة والكون رموز دالة على الله
إنكار التثليث بحجّة المنطق العقلي في الإصلاح الديني لفكره ،لا برهنة عقليّة على المسألة وهي مجرد تبعيّة بلا برهان عقلي
الإيمان القائم على التسليم والتصديق المُسبق والآخر القائم على التبصّر والعقل والعلم
قوله عن التنويريين أنّهم يقيسون أمور الله بهوى فكرهم حيث جعلوه المهندس الأعظم للكون ثمّ بعد ذلكـ الأشياء تتطوّر وفق قوانينها، ص 163
في نفس الصفحة السابقة وجد القائل ممّا وجد في فلسفة ديكارت ما يُمكن استخدامه ضد الإلحاد وأمّا المعلومات الفيزيائيّة فيمكننا إهمالها حيث لا علاقة لها بالدّين
إنكار المعجزات أو ما هو خارق لقانون الطبيعة
الأصوليّة تظن أنّها الطريق الوحيد إلى الله ولذا تُنكر طريق الإصلاح الديني
عدم التمييز بين رجال الدين والدين نفسه ﻷنّهم خلطوا بين الله وبين نفسها وحصلت مطابقة فاكتسبت قدسيته
المعاصرة الزمنية والمعاصرة الفكرية ،مثاله الشرق الأوسط وأوروبا
إيمان العصور الوسطى إيمان الإنسان بدون وعي منه بل بتقريرات آخرين ،أنظر ص 170
الكنيسة كانت تعتبر نفسها مصدر الحقيقة
الأصوليّة إنكار ما يُدركـ بالحواس والعقل حقيقة عن العالم والتصديق الأعمى بتأويل نص دونما برهان
الخلط بين عمل القلب وعمل العقل
كل ما برهن الفلاسفة على صحته فلنبرهن أنّه لا يتعارض مع الكتاب المقدس
البروتستانتيّة كانت تُخرج الكاثولوكيّة من الفتور والكسل العقلي ﻷنّها كانت تدفعها على مجادلتها في قضيّة مسايرة العصر والتطوّر ،العقل الأصولي عقل مُرتكن إلى التعليم الرجعي ولا يعمل
أزمة الوعي الأوروبي
القطيعة أو الإنفصال الابستمولوجي بين عصرين ،نموذج مجمل المعرفة التي لدى عصر ما وتفسيراته ونموذج النظريات وتغيرها
تبرير المُعجزة بالعلم
البروتستانتيّة متصالحة مع العلم
ليس للحريّة الفلسفيّة أيّة حدود فإمّا أن نفكّر بكل حُريّة أو لا نفكّر أبداً
كيف يكون الشخص اخلاقيا ولا دين له
كتاب كفر الربوبيين في العصور الوسطى عن التحلل الطقسي
تطبيق المنهج التاريخي للنّصوص الدينيّة يُزيل هيبة وقدسيّة النّص
الإغتيال المعنوي (هدر حقوق وحرمة الشخص) يسبق التصفيّة الجسديّة
الإنتماء لجماعة إنسانيّة برابطة المواطنة
التنظير والسلوكـ ومطابقة القول العمل
الحلوليّه
الدين كعلاقة مع الله ونقده من أجل أن يُقبل بشكل طوعي لا قسري كما في الأصوليّه والتي تتطبق الطقسيّة بشكل ميكانيكي ثمّ يكون الشخص فاسداً بعد ذلكـ وبالذات مع من يختلف عنه في المُعتقد ويستقيم هذا التناقض
إستغلال الكهنة لدافع عمل الخير لدى البسطاء كالصدقات من أجل الغنى وتفريق النّاس إلى شيع وجماعات
العقليّة الأسطوريّة لا العلميّة القانونيّة
إستغلال الدين من قبل السياسة لتسيير الجماهير ،الحق الإلهي للملوكـ والحق الديمقراطي ،تحرير الفكر
كما أنّكـ تدركـ بعقلكـ البرهان ،تدركـ بقلبكـ أمور القلب
التصوّر الخيالي لله والتصوّر المُوافق للطبيعة
القليل من العلم يُبعد عن الله والكثير منه يُعيد إليه
تبرير الأصوليّة بدعوى الفكر العقلي والمعتدل ،الأصوليّة في الإلحاد وثوب الحداثة
الفصل بين الدين والدولة
الفصل بين الفلسفة والدين أو العلم والدين لكي لا يكون للدين تدخل في اختصاص الطبيعة التي ليس معه أدوات دراستها
التفسير العقلي للمعجزات الخارقة للعادة ،فكل شيء طبيعي والله لا يخرق سنن كونه
التفسير الرمزي بدلاً من الإنكار المُطلق لعقائد وطُقوس المسيحيّة
الإصلاح الديني بفهمه العقلاني والهرطقة
مُناقضة العقل بالنقل
التعرض بين الطبيعة والنّاموس قد يكون بسبب إضافة قطعة من النّسّاخ
إختزال الدين من قيم وطقوس إلى قيم فقط مثل الربوبيّة
سبينوزا في مُقدمة كلامه عن النّبوة أخبر بأنّ الأنبياء إنّما توصلوا لمجموعة من الحقائق تُفيد النّاس في حياتهم لكن عن طريق غير نور العقل الطبيعي والفلسفة بل بالوحي
قسم من النّاس يستطيع أن يعيش حياة نزيهة عن طريق العقل وقسم آخر كبير بحاجة إلى الدين ﻷنّه لا يستطيع الطريق الأوّل ففائدة الدين هنا هي فائدة إجتماعيّة
يُمكن للفيلسوف الإستغناء عن الوحي ﻷنّ لديه البديل وهو العقل
كلام سبينوزا عن الوحي وظنّه أنّه ظاهرة خياليّة إلا أنّ المبادئ التي ينص عليها تتفق مع العقل والفطرة السليمة التي ليست بحاجة إلى الوحي ،يُنظر أيضاً إلى الفائدة الإجتماعيّة
أطروحتين لسبيونزا ،أنّ كلام الله مباشرةً منه فهو صحيح مطلقاً بحرفيته والثانيّة أنّه كلام كتب بيد بشر ولو كانوا أنبياء أي فيه مقاييس البشريّة للفحص والنقد
البحث التاريخي لظروف كتابة النّص الديني وقصته والغاية منه وما إلى ذلكـ وإخضاع النّص للنقد العقلي
سبينوزا اختزل مثلاً التوراة إلى الوصايا لفائدتها الإجتماعيّة وكل ما عداها فقشور ويخص الدولة العبرية التي لم تعد موجودة بعد ويخصّها الكلام فقط دون سائر البلاد الأخرى
دفاع المُثقّف عن قضايا الحق والعدل ولو لجهة مقابلة لجهة إنتماءه وإن كان البغي من جهة إنتماءه
كل الأديان من صُنع البشر إلا الدين الكاثوليكي
العقلانيّة بمعنى أنّ كل شيء طبيعي ومفهوم للعقل وليس هناكـ ما هو ورائي
:يُمكن القول بأنّ مطالب الفلسفة في عصر التنوير تبلورت في محاور ثلاث
ص 221
عدم القبول بالمسيحيّة على هيئتها التقليديّة وعقيدتها التي تخالف العقل ومعجزاتها ... الخ المبررات
عدم القبول بنموذج الأخلاق القائل بالزهد في الحياة الدنيا والتقشّف بل يتم وضع نموذج آخر للأخلاق يتفق مع طبيعة العالم وتعترف للإنسان بحقه
أنّ هذا الإصلاح الديني للعقيدة والأخلاق موجود أصلاً كنواة في الأديان على إختلاف طقوسها ويبثى الدين واحد وغايته التسامح ومحبة الآخرين وما إلى ذلكـ من مبادئ
**
الجدول الإقتصادي لكيني
فهم الحاجة للدين من أجل السلوكـ المستقيم في الحياة والقول بأنّ الفلاسفة في غنى عن الأديان من أجل ذلكـ
تصوّر فولتير الربوبي ص 227
الفهم الواسع لدين التوحيد من خلال كلام مقتبس لفولتير وهو مصطدم مع الفهم الأصولي
كل صاحب مذهب أو دين يظن صحة مذهبه فقط وبطلان المذاهب الأخرى
بدأت مبادئ الفكر التنويري في إنجلترا
النقطة الفاصلة المميزة للغرب هي العلم بمعناه الفيزيائي والكيميائي للكلمة
يرى فولتير تنظيم الحياة الإجتماعية وفق منهج العقل على خلاف باسكال
ذكر فولتير في كتابه رسائل فلسفية الفارق بينه وبين ديكارت في إعتماد المنهج التجريبي والفارق بينه وبين باسكال في التنظيم الإجتماعي
كان يُخلع على الفلسفة والتنوير رداء الكاثولوكيّة في حين يرى آخرون التباين بينهما
قد أختلف معكـ في الرأي ولكن قد أُضحي بنفسي من أجل أن يتاح لكـ أن تقول رأيكـ ،فولتير
النّهضة أو الولادة الجديدة كانت تنظر إلى الخلف لا إلى الأمام أي إلى اليونان وروما قديماً
بعض أسماء الفلاسفة الماديين ص 240
الإنبهار بالحداثة في الغرب وتقدمهم علينا كفعل ورد فعل عند زيارة الغرب والإرتقاء بدراسة تاريخ هذا التطوّر وعقد مقارنة والنظر لسلبيات وإيجابيات هذه الحداثة
من أخطاء الحداثة الفادحة الحربين العالميتين الأولى والثانية
يفرح الأصوليون بمصطلح ما بعد الحداثة ﻷنّه يقضي على مصطلح الحداثة الذي أزال مكانة الدين والإشارة هنا لما بعد الحداثة بالعودة إلى الأصوليّة مرّة أخرى
كلُّ ما يُمكن للحداثة أن تعطيه قد أعطته في القرنين الماضيين أي استنفذ ما عنده ،فماذا بعد؟
ص 245 مشكلة غياب الله والدين وطُمأنينة الإنسان
الإنحدار الخلقي في الحداثة بعد تهميش الدين
:يرى هانز كونغ
لإصلاح ما بعد الحداثة فليست العمليّة رجعية إلى الأصوليّة كما يتوهم الأصوليون ولكن ،يجب الإبقاء على بعض الإيجابيات من الحداثة مثل الحس النقدي للحماية من إنغلاقات الأصوليّة سابقاً ،يجب ألا نختزل جوانب الواقع إلى الجوانب الماديّة فقط والتي تكون تحت سلطة العقل ونُغفل جوانب أخرى كان يُعنى بها الدين مثلاً
**
يجب العودة للإيمان من جديد حيث التقدم الذي قدمته الحداثة جيد بلا شكـ ولكن لا يُمكن العيش بدون البُعد الإيماني
مدرسة أو منهج النظر في البعدين معاً المادي والروحي
بدون إيمان وإتباع الفلسفات المادية لم يعد الإنسان إلا حيوان وحياته هي إشباع تلكـ الحاجات المادية ،يقول القائل بعدما جرّب كل الفلسفات أنّ الإيمان هو ما يُعطي معنى أرقى للحياة على الطريقة الصوفيّة ص 246
مقولة أنّ القرن الواحد والعشرين سيصبح روحيّاً أو لا يكون بعدما جرّب الإنسان الحياة الماديّة ولم تُشبح حاجاته الأيدلوجيات الحديثة فلا يُشبع حاجاته إلا الإيمان بالله والدين
نقد التيارات الغربيّة للتنوير ص 254
المزاوجة بين التزمت الديني والقومي أو العرقي
نظرة الشرق الأوسط الأصولي الباطنة إلى أنّ الغرب ه العدو أو اللص بإمبريالته وما حقوق الإنسان إلى ذريعة لتدخل الغرب في شؤون غيره
إدانة الليبراليين من جهة العالم الثالث ﻷنّهم يستخدمون وسائل إعلام جبارة لممارسة الضغط عليهم وقول ما لا يصح وإزدواجيّة المعايير وربّما كان تصور الأصوليين أنّ وسائل الإعلام يجب أن تكون تحت حكم استبدادي
إستخدام حق الإختلاف التنويري في أوروبا من قبل الأصوليين الإسلاميين من أجل تطبيق أصولي خاص بشريعتهم أو فكرهم والقول بإمبرياليّة النظم التنويريّة ﻷنّها تفرض نظمها وقيمها على الآخرين
عدم تمييز فلاسفة الإختلاف لوجود قيم مشتركة بين البشر على إختلاف أعراقهم ودياناتهم فماذا مثلاً هو وضع المرأة الأفغانيّة بعد تطبيق حق الإختلاف ،فالتنوير يُرسي مبادئ للبشريّة جمعاء وليس لعرق بعينه
فلاسفة الإختلاف ص 256
أليس كل إنجاز يبدأ بالأحلام الطوباويّة ،لقد كان الفلاسفة طوباويين أكثر من اللازم
فرق بين حق المواطنة المكفول لكل فرد وبين الرعيّة فالرعية يكون فيها الفرد بن عشيرته أو طائفته أو مذهبه وهناكـ درجات للمواطنين في نظام الرعيّة وطبقات وامتيازات
التناقض بين النّص والحداثة التي صارت واقعاً
البعد التاريخي للنّص أي مشروطيته بحقبة ومكان وظروف خاصة به
التخلّص من حرفيّة النّص أي بتمييز ما كان عرضيّاً أو تاريخيّاً وما كان القصد منه الدوام كالمبادئ والأخلاق
الفكر العميق مستقل عن حركة الأحداث اليوميّة وتقلباتها
الإسقاط التاريخي لفكرة الديموقراطيّة على فكرة الشورى في صدر الإسلام
إقتراح الوحدة الثقافيّة للأمّة العربيّة مع الحفاظ على الخصوصيات خاصة كل ثقافة ولكن العنصر الجوهري هو اللغة العربيّة ذاتها
إقتصار الترجمة على جهود فرديّة ولجوء العرب إلى المراجع الغير عربيّة في العلم والمعرفة والتهديد باقتصار العربيّة على الشعر والأدب والصحافة
غياب الحس التاريخي وإدراكـ موازين القوى
قضيّة فلسطين يتوقّف تقدم العرب على حلّها
في التجربة الألمانية مثلاً كان التنوير يُمثل حاجة تاريخيّة لا ترفاً فكريا
كانط يقول قد لا أقول كل شيء أعتقد به ولكن لن أقول شيئاً لا أعتقد به
متى ستصبح العربيّة لغة علم وفلسفة مثل اللغات الأخرى ،متى ستتوافر فيها كل المراجع الضروريّة ونظريات المعرفة
********************************************************
لماذا الله خالق الكون؟ ﻷنّ الكون بذلكـ يسير وفق مشيئته وإرادته وبذلكـ إذا أردت إستقامة أموركـ فقم باسترضاء القوة العليا التي بإرادتها تفعل ذلكـ وهي قوة مراقبة ولذا تشعر بالتقوى والرقابة في سلوككـ وكيفيّة تأثير تلكـ القوة في الكون مُبهمة أي لا نبحث في الأسباب وكل شيء يتم بشكل طبيعي ،بينما التفكير بالعلم فمعناه البحث في القوانين التي تحكم الكون لا إرادة الله وبالتالي فإنّكـ تتقي الإساءة في تطبيق القوانين وقد حدثت أخطاء بشعة بسبب ذلكـ ولكن ليتعلم الإنسان ويحسّن من قيامه وإعتماده على نفسه وعقله وثقته في ذاته بدون قوة عليا ،والمعجزات والأساطير أمور غير طبيعيّة ولا يُبحث في أسبابها وهي تقوي الإيمان بالقوة العليا والتفكير الأسطوري وقبول ظواهر الأشياء دون البحث في أسبابها
أثناء تحديث النّظام (كمبيوتر) أتسأل الله ألا يسقط أم ترجو أن المبرمجين قد أعدّوا كل شيئٍ حسناً وألا يتدخّل الهاكرز
عندما تُحدّث النّظام (كمبيوتر) أفتُحدثه ﻷنّ هذه عادة طقسيّة ﻷنّ المبرمجين المُتخصصين قالوا ذلكـ للحفاظ على الأداء الجيّد للحاسوب ،أم تتعرّف على الأسباب والفنيات التي تجعل التحديث فاعلاً
***********************************************
المبادئ التنويريّة الصحيحة لا تسقط بالتقادم أي يُعاد دراستها مرّة أخرى لكل جيل جديد
الإنفصال الأبستمولوجي يكون للمعارف التي تسقط بالتقادم وتكون ذا قيمة تاريخيّة
في مثال سقوط جسيمين من نفس الإرتفاع وبكتلتين مُختلفتين فيكون وصولهما للأرض في نفس الوقت حيث كانت السرعة الإيتدائيّة لكلا الجسيمين واحدة وكانت العجلة واحدة وهي عجلة الجاذبية الأرضيّة ولذا فكانت سرعة الجسيمين النهائية وتسارعهما على إختلاف كتلتيهما واحد أي معدل إزدياد السرعة واحد. هذا المثال مُنذ عهد جاليليو وبالرغم من ذلكـ تبقى الفائدة المعرفيّة له ثابتة ولا تسقط بالتقادم إلا إن كان هناكـ تفسير مُخالف أو إضافة جديدة للتفسير حيث الإضافة لن تُلغي التفسير الأوّل بل تزيد عليه وتكون مبنيّة عليه
*****************************
المنظور المقارن يُوضّح نسبية العناصر المقارنة ومثاله مقارنة التجربة المسيحية في الغرب ومراحلها وتحليلها وكذا الإسلاميّة فالتاريخ يُعيد نفسه
مرحلة التنوير خلف أوروبا لكنّها أمامنا ،إختلاف المنظور
مُشكلة الإكراه الديني كانت تؤرّق أوروبا في العصور الوسطى ومفكريهم ساعتها لكنّ الآن المشاكل إختلفت وتلكـ المشكلة صارت خلفهم على خلاف ما في الشرق الأوسط وهذا بيان حجم التفوت بين المجتمعين لذا فلا يستطيعان أن يتحاورا بسبب إختلاف ظروفهما وعقلياتهما
التنوير صار تُراثاً بالنّسبة لأوروبا ولكنّه أمل تجربة جديدة للشرق الأوسط
تحليل نفسيّة الأصولي ،هو سعيد جدّاً ﻷنّه أدركـ الحقيقة المطلقة وهي الله ،والفتوى في عمل إرهابي تُعطيه ضمانة لما يفعل
عندما يحصل فهم تأريخي للنّص الإسلامي أي تطبيق المنهج التاريخي فستحدث هزّة ولكن الأفضل بشكل تدريجي ﻷنّ العامّة لا تتحمل الحقيقة كاملاً ولكن الفلاسفة
فمن عاش قروناً على يقينيّات مُطلقة ليس من السهل التخلّي عنها في يوم وليلة
تدريس تاريخ الأديان المقارن في المدارس يُزيل العصبية إذ لا دين يُمثّل الحقيقة المطلقة كما يظن أتباع كل دين ،إثبات النسبية،إثبات أنّ هناكـ عدة طرق إلى الله لا طريق واحد ص 251
كل مظاهر الأديان قشور تدعو للعصبية ولكنّها كلها تشتركـ في مبادئ واحدة نبيلة وهي ما سيحقق التناغم بين البشر وسلام ديني مع تمني بأن يحدث كذلكـ سلام عسكري وسياسي
نقطتين في التنوير ،حُريّة الإعتقاد والتسامح بين المذاهب المُختلفة وحُريّة تأويل النّصوص الدينيّة والإختلاف فيها
مطلب الفلاسفة في التسامح أي في الذي تركـ الطقوس أو العقائد اللاهوتيّة الأساسيّة التي من نظر رجال الدين أساس وإلا فإنّ الفرد يُعتبر مُهرطق ويكون مُستباحاً ولا تسامح معه
منطق إمتلاكـ الحقيقة المطلقة وقدسية ما يُفعل أو يُنتهكـ باسمها
كل الأديان طبيعة واحدة وهدفها مبادئ نبيلة واحدة رغم الإختلافات الشكليّة بينها
الأجيال الأوروبيّة الجديدة منفصمة عن الأصوليّة ﻷنّها تتربّى في عصور حداثة وبسبب القطيعة الأبستمولوجيّة بخلاف الأجيال الشرق أوسطيّهْ
*****************************
:مصطلحات
العقليّة الجماعيّة ،مثال ذلكـ عدم الإصلاح جملة واحدة ولكن على مراحل لكيلا يُضر بالعقليّة الجماعيّة
*******************************
:الإستعمار
كان الإستعمار نتيجة التنوير وقد يكون لنشر التنوير بشكل مباشر مثلما فعل نابليون أو متطرفاً مثل بعض النماذج في الإستعمار الإنجليزي حيث روج الإنجليز عراقة جنسهم وإختلافهم عن الآخرين إذا يستطيعون تسخير العالم لما يريدون ولا يؤمنون بالقدر بينما الشعوب المستعمرة كانت ترزح تحت تخلف الفكر الأصولي
هناكـ استعمار لإثراء الطبقات النبيلة والبرجوازيّة وهذا ما قبل التنوير وهناكـ مثال الإستعمار الإنجليزي بعد التنوير
يفرض المُستعمر ثقافته بدعوى أنّها ما ينقل المُستَعمر إلى الحضارة ،حكم الأقوى وبالتماهي مع المُستعمر حيث يُظن أن ثقافته هي سر تفوقه أو أنّه أعلى منكـ ﻷنّه أفضل فكريّاً
قد يكون الإستعمار مجرّد عمليّة توسيع نفوذ وإستغلال موارد وبسط سلطة أو إضطهاداً عرقيّاً وليس إستعماراً تنويريّاً أو تغيير نظام دولة
No comments:
Post a Comment