Saturday, June 27, 2020

Torah

خلق الله آدم على صورته ليتسلّط على الدّواب ،وصنع الإنسان الكمبيوتر وأعطاه من صورة قدراته الذهنيّة ومن مهارات تفكيره ليتسلّط على باقي الأجهزة والمعدّات

يكونُ الفرق بين سلطان الأردوينو والراسبيري باي على الأجهزة والمعدات الأخرى بحسب قرب وبعد كلاً منهما في أخذه من صورة الكمبيوتر

***************

كان يعيش آدم وحواء في سذاجة ما داما بعيدين عن شجرة معرفة الخير والشر وكانت أعينهما غير منفتحة ولا يخجلان من عريّهما فلما أكلا من الشجرة أكلا ليتساويا مع الله ،الساقطون الذين يجرّون المراهقين لطرق الفساد يُكسبوهم شعوراً بالمساواة مع مقدمي الرعاية الذين كانوا يمنعونهم طرق الفساد فيتمادى المراهقون في الفساد ويرونه حسناً ويرون أنفسهم راشدين إلى أن يثبت لديهم قبح عريّهم فيفهمون أنّ الطريقة الأولى أصوب وقد يستمر البعض من باب أنّهم يرون أنّهم مساوون للراشدين ويرفضون نصائحهم ﻷنّهم يُرجعونهم لنفس وضع صغار الرعاية الأول ويستمر البعض من باب أنّهم على كل حال خاسرون وساقطون ولا رجاء لهم

عقوبات الله لآدم وحواء والحية ،العداوة والتلاوم بين ضحايا التعليم الفاسد والمعلمين بعد السقوط أو وقوع عقوبة أو عاقبة شر

ظهور قصور الإنسان بعد سلوكـ طريق الفساد وأمّا طريق البر الأول فكان ساتراً لهذا القصور ﻷنّ الإنسان كان في الطريق الصحيح وكان يعمل بمقتضى الصلاح ،فأمنيّة المساواة مع الرب بمعرفة الخير والشر أحدثت العكس وهو ظهور القصور

من تعاريف العمليّة التعليميّة هي العمليّة الصحيحة لتأهيل الإنسان ﻷن يكون راشداً

شرّف الله بني إسرائيل وأعطاهم مُلكاً يتسلطون فيه وكان راعٍ لهم ،والدجّال لصٌّ دعاهم بفضولهم لمعرفةٍ أفضل أو لتحرّرٍ وأن يكونوا أنداداً أكفاءاً لراعيهم فاستعبدهم وكانت له الكبرياء عليهم فكان راعٍ آخر يستفيدُ منهم ويُضلّلهم ويُبعدهم عن الشرف الذي أوتوه ويتشرّف هو عليهم

***********************

في قصة عالي الكاهن وفساد أبناءه ،لا يرث بالنّسب الفاسد نفس أمانة الصالح ويرثها من يصلح لها وإن لم يكن له مع الصالح نسب ،فكأنّ الصلاح للأمانة كالنّسب فكأنّ من يصلح للأمانة بنسبٍ مع الصالح وورثه

***************************

إستراح الله في يوم السبت ،مفهوم يوم الراحة أو الإجازة

*********************************

من راعوث ،وجوب كفالة من اختار الملكوت وتركـ العالم ،ضم العضو الغريب إلى جسد رأس الكنيسة ليعمل بمقتضاه

*****************************

لماذا يختار الإنسان النّور عن الظلمة؟
ﻷنّ النّور له فضلٌ على الظلمه

No comments:

Post a Comment