الإسقاط واقع على كل حال ففي الحال التي إختيار العلم أو الفن فيها عاديّاً لا يتقرر الإسقاط كمعنى حقيقي للتعلّم ولكن إن كان حال الإختيار هو حال الإغتواء بمنطق الغائب يترجح أن يكون معنى الإسقاط هو المعنى المقصود من التعلم ويُزيح المعنى الحقيقي أو العادي
فائدة أنّ للأمور وجهاً عاديّاً بالنّسبة للإسقاط هو إخفاء الإسقاط وإنكاره بعد وقوعه بأنّ المفهوم والدلالة الإسقاطيّة إنّما هي وهم وأنّ الأمور لها معنىً واقعيّاً غير ذلكـ ،فأنت إذاً موهوم
No comments:
Post a Comment